تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠١ - اجازات الاجتهاد و الرواية للشيخ عبد اللّه طاب ثراه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٠١
شما را قسم مىدهم به حق حضرت صاحب عصر عجل اللّه تعالى فرجه صراحة مرقوم فرمائيد كه در بعض مسائل احتياطيۀ حضرت عالى يا مسائلى كه فتواى حضرت عالى در دست نيست رجوع و تقليد به ايشان چه صورت دارد؟ [١]
و الجواب قوله قدّس سرّه:
مهما امكن خوش داشتم كه مراتب أو را من بيان ننمايم،زيرا كه بهمنزلۀ نفس خود مىباشد-و تزكيۀ نفس قبيح است-ولى چون اصرار از آن جناب صادر شده،با شبهۀ لازم گرفتن سكوت تضييع حق او را،و شبهۀ كتمان شهادت ملجأ به بيان شدم:بينى و بين اللّه به فضل و فقاهت و اجتهاد و عدالت و تقوى و امانت نور چشمى شيخ عبد اللّه-حفظه اللّه من كلّ سوء و شر-علم وجداني دارم، فلذا رجوع به أو در موارد احتياط بلكه در عامۀ مسائل به نحوى كه مستلزم عدول نباشد جايز و صحيح است،هذا ما عندي و اسأل اللّه التوفيق [٢].
حرّره الأقل محمّد حسن المامقاني ساكن النجف الأشرف في ١٥ شعبان ١٣١٨.انتهى.
[١] و حاصل ترجمته:نتقدم إلى حضور حضرت قبلة الأنام حجّة الإسلام أنّه سبق السؤال و التأكيد عن عدالت و اجتهاد جناب مستطاب الفقهاء العظام،عمدة المجتهدين الكرام ملاذ الإسلام المولى ولدكم الشيخ عبد اللّه ادام اللّه تأييده،و قد أقررتم عدالته و اجتهاده.. نقسم عليكم بحقّ صاحب العصر عجل اللّه تعالى فرجه بيان-و بصراحة أنّه هل يصح الرجوع إليه في بعض المسائل الّتي تحتاطون فيها،أو في الموارد الّتي لا نعرف فتواكم فيها صريحا..فهل يصح رجوعنا أو تقليدنا له..؟
[٢] و ترجمته كنت أودّ-قدر الامكان-عدم بيان مكانته و مرتبته،إذ يعدّ بمنزلة نفسي- و يقبح تزكية النفس-إلاّ أنّه حيث اصررتم على ذلك التجأت لبيان ذلك بعد ورود شبهة