تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٠ - اجازات الاجتهاد و الرواية للشيخ عبد اللّه طاب ثراه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٠٠
و صورة الجواب بخطّه الشريف هذه:
باسمه تعالى اگر چه بناى داعى تا به حال-به جهت مصالح عديده-بر كتمان بود،ولى چون كه از جناب عالى در بيان مطلب تأكيد واقع شده،و علاوه بر اين مىتوان گفت كه كتمان حال أو دربارۀ أو ظلم مىشود،به حكم ضرورت بايد معتقد خود را عرض كنم:بلى، بينى و بين اللّه تعالى داعى؛مشار إليه را-أيّده اللّه تعالى-مجتهد جامع الشرائط مىدانم به جهت آنكه بر سعى و اهتمام أو در اشتغال و در تكميل مراتب ليلا و نهارا اطلاع دارم،در فقه چند مجلّد وافي به طريق استدلال نوشته است،و در جواب استفتاهائى كه در نزد داعي مىآورند امتحان نمودهام،هذا ما عندى و أسأل اللّه التوفيق [١].
حرّره الأقل محمّد حسن المامقاني ساكن النجف الأشرف و منها:ما هذه صورة سؤاله:
به حضور مبارك حضرت مستطاب قبلة الأنام حجّة الإسلام معروض مىدارد كه سابقا از عدالت و اجتهاد جناب مستطاب الفقهاء العظام عمدة المجتهدين الكرام ملاذ الاسلام آقاى آقا شيخ عبد اللّه آقازاده أدام اللّه تاييده سؤال و تأكيد شده بود حضرت مستطاب عالى عدالت و اجتهاد ايشان را تصديق فرموده بوديد،
[١] و ترجمة كلامه طاب رمسه:..و إن كان تصميمي حتّى الآن-و لدواعي عديدة-على الكتمان،إلاّ أنّه حيث طلبتم بإلحاح و تأكيد،مع أنّه-يمكن أن يقال-إنّ كتمان ما هو عليه لعله ظلم له..لذا بحكم الضرورة لزمني ذكر معتقدي فيه:نعم،إني بيني و بين اللّه تعالى-اعتقد فيه أنّه ايده اللّه تعالى مجتهد جامع للشرائط من حيث إني على بصيرة و اطلاع في اهتمامه و سعيه و اشتغاله ليلا و نهارا،و قد كتب في الفقه عدّة مجلّدات وافية مستدلة،و قد امتحنته في جواب الاستفتاءات الواردة لي..هذا ما عندي و أسال اللّه التوفيق.