شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٥٩ - ٣٧٣٩ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا
.................................................................................................
______________________________________________________
ماءة ومسمى «حضار» وهو اسم كوكب : كوكبة.
ولما سمي به مؤنث من نحو : نزال وفساق ويسار وكفاف ما لرقاش في اللغتين من بناء على اللغة الحجازية ومنع صرف على اللغة التميمية ، قال : وإنما قيدت ذلك بكونه اسم أنثى ؛ لأن المسمى به مذكر من «فعال» كله لا يكون إلّا معربا غير منصرف [١] ، ومن العرب من يصرف «فعال» المسمى به ذكر تشبيها بـ «صباح» حكى ذلك سيبويه [٢] رحمهالله تعالى. انتهى.
وقد قصر كلامه في التسهيل على ذكر أحكام «فعال» المعدول ، ولم يتعرض إلى ذكر غير المعدول مما صيغته موازنة لصيغة المعدول ، والجماعة المغاربة كابن عصفور وابن أبي الربيع ذكروا تقسيم الصيغة من رأس ، فذكروا [٣] غير المعدول وهو أربعة :
اسم مفرد كـ «جناح» و «عناق».
وصفة كـ «جواد» و «جبان».
ومصدر كـ «ذهاب».
واسم جنس تفصل بينه وبين واحدة تاء التأنيث كـ «سحاب».
والذي اعتمده المصنف من الاقتصار على ذكر المعدول هو الواجب ؛ لأن غير المعدول مما صيغته موازنة لصيغة المعدول لا يحتاج إلى ذكره ؛ لأنه حكم بقية الأسماء في الإعراب والصرف ما دام نكرة [٤] ، وإن سمي به فالأمر فيه كذلك أيضا ؛ لأنه إن كان مسماه مؤنثا لم ينصرف للتأنيث والعلمية ، وإن كان مسماه مذكرا انصرف إلا أن يكون أصله التأنيث كـ «عناق» اسم رجل [٥].
ولما كان الأمر في غير المعدول كذلك وجه المصنف كلامه إلى المعدول خاصة وقسمه قسمين : ما عدل علما لمؤنث كـ «رقاش» و «حذام» و «قطام». ـ
[١]انظر الكتاب (٣ / ٢٧٩).
[٢]انظر الكتاب (٣ / ٢٨٠).
[٣]انظر شرح الجمل (٢ / ١٩٤) رسالة والمطبوع (٢ / ٢٤٣).
[٤]انظر شرح الجمل لابن عصفور (١٩٤) رسالة والمطبوع (٢ / ٢٤٣).
[٥] المرجع السابق.