شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٢ - معاني أفعل المزيد بالهمز
.................................................................................................
______________________________________________________
النّخل» إذا صار ذا تمر صالح للصّرام [١] ، و «أحصد الزّرع» إذا صار ذا سنبل صالح للحصاد [٢].
و «أتلت النّاقة» إذا صارت ذات ولد يتلوها [٣] ، و «أجرت الكلبة» إذا صارت ذات جراء [٤] ، و «ألبنت الشّاة» وغيرها ، إذا صارت ذات لبن» [٥] ، و «أنجبت المرأة» إذا صار لها أولاد نجباء.
وللإعانة : كـ «أحلبت فلانا» و «أرعيته» و «أقريته» ، و «أبغتّه» ، و «أطلبته» ، و «أحربته» إذا أعنته على الحلب ، وعلى الرّعي ، وعلى قرى الأضياف وعلى مبتغاه ، وعلى مطلوبه ، وعلى حرب عداه.
وللتّعريض : كـ «أقتلت فلانا» إذا عرّضتّه للقتل ، و «أبعت الشّيء» إذا عرّضتّه للبيع [٦].
وللسّلب : كـ «أشكيت الرّجل» إذا أزلت عنه سبب شكواه ، و «أعتبته» إذا أرضيته وأزلت عنه سبب عتبه ، و «أعجمت الكتاب» إذا سلبت عنه الإبهام بنقط ما ينقط وإهمال ما يهمل [٧].
ولإلفاء الشّيء بمعنى ما صيغ منه : كـ «أحمدتّ فلانا» إذا ألفيته متّصفا بما ـ
[١]في الصحاح (صرم) (٥ / ١٩٦٥): «أصرم النّخل حان له أن يصرم» وانظر الكتاب (٤ / ٦٠) واللسان (صرم).
[٢]انظر الكتاب (٤ / ٦٠) وشرح الشافية (١ / ٨٨ : ٩٠) واللسان (حصد).
[٣]انظر اللسان (تلا) وأساس البلاغة (تلو) (١ / ٨٢).
[٤]في اللسان (جرا): «كلبة مجر ومجرية : ذات جراء «وانظر أساس البلاغة (جرو) (١ / ١٢٠).
[٥] في اللسان (لبن): «وقد ألبنت النّاقة إذا نزل لبنها في ضرعها فهي ملبن».
[٦]قال سيبويه في الكتاب (٤ / ٥٩): «وتجيء أفعلته على أن تعرّضه لأمر وذلك قولك : أقتلته أي عرّضتّه للقتل» وانظر شرح السيرافي (٦ / ١٠١) (رسالة) وشرح المفصل للرازي (٣ / ٤١٤).
والتعريض هو : إفادة الهمزة جعل ما كان مفعولا للثلاثي معرضا لأن يكون مفعولا لأصل الحدث سواء صار مفعولا له أو لا. انظر شرح الشافية (١ / ٨٨).
[٧]انظر شرح المفصل للرازي (٣ / ٤١٩) (رسالة) وشرح الشافية (١ / ٩١) ، والهمع (٢ / ١٦١) ، وشذا العرف للحملاوي (ص ٢١) ، واللسان (شكا) و (عتب) و (عجم).