شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٩٨ - ٣٧٠٨ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا
.................................................................................................
______________________________________________________
والمنجنيق [١].
السادس : أن يكون خماسيّا عاريا من حروف الذلاقة [٢] وهي خمسة [٣] يجمعها قولك : «ملف نبرّ» فإنه متى كان عربيّا فلا بد أن يكون فيه شيء منها نحو : سفرجل [٤] ، وقرطعب [٥] وحجمرش [٦] ، وقذعمل [٧] ، ولذلك إن كان رباعيّا وعري منها فهو أعجمي إلا إن كانت فيه سين نحو : عسجد [٨] وهو قليل جدّا [٩].
ثم قال [١٠] : وأما ما يبنى على قياس كلام العرب ويسمى به نحو أن تبني على وزن «برثن» [١١] من الضرب فتقول : ضربب ، أو على مثال «سفرجل» فتقول : ضربّب ، فإذا سميت بشيء من هذا أو نحوه فذلك يبنى على اختلاف الناس فيما بنى على ذلك هل يلحق بكلام العرب أو لا يلحق؟ ـ
[١] المنجنيق : اختلف فيه أهل العربية فقال قوم : الميم زائدة ، وقال آخرون : بل هي أصلية ، وقيل : الميم والنون في أوله أصليتان ، وقيل : زائدتان ، وقيل : الميم أصلية والنون زائدة. انظر المعرب للجواليقي (ص ٣٥٣ ـ ٣٥٤).
[٢] سميت بذلك ؛ لأن مخارجها من طرف اللسان. انظر : اللسان (ذلق).
[٣] ذكر المؤلف تبعا للشيخ أن حروف الذلاقة خمسة ، والصواب أنها ستة كما هو واضح من المثال الذي يجمعها ، وقال الجواليقي في المعرب (ص ٦٠): (وأخف الحروف حروف الذلاقة وهي ستة ثلاثة من طرف اللسان وهي : الراء والنون واللام ، وثلاثة من الشفتين وهي : الفاء والباء والميم. انظر : اللسان «ذلق».
[٤] في اللسان «سفرجل» : (السّفرجل : معروف واحدته سفرجلة والجمع سفارج ، قال أبو حنيفة : وهو كثير في بلاد العرب).
قرطعب : ما عليه قرطعبة خرقة ، وماله قرطعبة أي ما له شيء. انظر اللسان (قرطعب).
[٥] قرطعب : ما عليه قرطعبة أي قطعة خرقة ، وما له قرطعبة أي ما له شيء. انظر : اللسان «قرطعب».
[٦] حجمرش : الحجمرش من النساء : الثقيلة السّمجة ، والحجمرش أيضا العجوز الكبيرة ، ومن الإبل : الكبيرة السن ، والحجمرش : الأرنب الضخمة ، وهي أيضا : الأرنب المرضع. انظر : اللسان (حجمرش).
[٧] قذعمل : القذعمل والقذعمل : القصير الضخم من الإبل ، والقذعملة : المرأة القصيرة الخسيسة وشيخ قذعمل : كبير. انظر : اللسان «قذعمل».
[٨] عسجد : العسجد : الذهب ، وقيل : هو اسم جامع للجواهر كله من الدّرّ والياقوت. انظر اللسان «عسجد».
[٩]نقص المؤلف وجها وهو : (أن يجتمع فيه الصاد والجيم نحو : الصولجان والصهروج والجص ولا يكون ذلك في كلمة عربية) انظر التذييل (٦ / ٣٥٠).
[١٠]أي الشيخ في التذييل (٦ / ٣٥٠ ـ ٣٥١) وقد تصرف المؤلف فيما نقله عنه.
[١١] برثن : البرثن : مخلب الأسد ، وقيل : هو للسبع كالإصبع للإنسان ، وقيل : البرثن الكف بكمالها مع الأصابع. انظر : اللسان «برثن».