شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٠٠ - أوزان مصادر أخرى مختلفة
.................................................................................................
______________________________________________________
جابة» و «أطاع طاعة» و «أغار غارة» [١] هذا في المعتل.
وجاء في الصحيح «أرزمت السّماء رزمة» [٢] و «أجلب القوم جلبة» [٣].
و «فعلا» كـ «الحصر» [٤] و «اليسر» و «العسر» و «النّذر» و «القبل» و «الدّبر» و «الفحش» و «الهجر».
قال [٥] : كلها [٦] بمعنى : الإفعال من «أفعل» ، تقول : «أيسر إيسارا» وكذا باقيها فهذه سبعة أبنية جاءت مصادر لـ «أفعل» وهي مخالفة للقياس.
وذكر من مصادر «تفعّل» «فعلياء» نحو : «تكبّر كبرياء» ، و «فعلوت» كـ «تجبّر جبروتا» و «فعولا» كـ «توضّأ وضوءا» و «تطهّر طهورا» ومنهم من لم يثبت «فعولا» في المصادر إلا قليلا [٧] ، وخرّج هذا على أن «وضوءا» و «طهورا» صفتان لمصدرين محذوفين ، الأصل توضّأ توضّؤا وضوءا ، وتطهّر تطهّرا طهورا.
وأقول : إن بعد هذا التّخريج لا يخفى ، وقد قال ابن خروف : هذه دعوى لا دليل عليها وليس كونه مصدرا بأبعد من هذا [٨] ، قال الشيخ [٩] : ولم يحك أحد يوثق به «الوضوء» ـ بضم الواو ـ لشيء من الأشياء ، وقد يكون الطهور [١٠].
و «تفعلة» مثاله : «تقدّم تقدمة». ـ
[١]قيل إن الأصل فيه وفي بقية الأمثلة المذكورة : إطاقة ، وإجابة ، وإطاعة ، وإغارة ، فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ووزنه عند الخليل «فعلة» بسكون العين. لأن المحذوف عنده الزائد ، ووزنه على رأي الأخفش : «فالة» لأن المحذوف عنده الأصلي. انظر التذييل والتكميل (٦ / ١٣٣) ، وابن يعيش (٦ / ٨٥) ، وشرح التصريح (٢ / ٧٥).
[٢] الرّزمة : الصّوت الشّديد ، وأرزمت السّماء : اشتدّ صوت رعدها. انظر اللسان (رزم).
[٣] أجلب القوم : أي صاحوا. انظر اللسان (جلب).
[٤] الحصر : احتباس البطن. اللسان (حصر).
[٥]أي الشيخ أبو حيان في التذييل (٦ / ١٣٣) (رسالة).
[٦] إشارة إلى الحصر واليسر ... إلخ.
[٧]هو أبو الحسن الأخفش كما ذكر أبو حيان في التذييل (٦ / ١٣٣) ، وانظر معاني القرآن للأخفش (١ / ١٣٥) (رسالة).
[٨]انظر التذييل (٦ / ١٣٣).
[٩]الذي في التذييل (٦ / ١٣٤) ، أن هذا ليس كلام الشيخ وإنما هو من كلام ابن خروف.
[١٠]في التذييل (٦ / ١٣٣) (رسالة) «وقد يكون الطهور من صفة الماء ، كما قال عليهالسلام «هو الطهور ماؤه».