شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٩٧ - المسمى به إذا كان ناقصا كمن وعن
.................................................................................................
______________________________________________________
الثاني : أر قيل : وهو مذهب سيبويه [١] ، وإلى هذا أشار بقوله : وإن يكنه وهو ساكن فبالحرف الّذي كان قبله على رأي ، وبهمزة الوصل على رأي أي : وإن يكن الحرف الواحد بعض كلمة.
وأما المتحرك : ففي الذي يكمّل به خلاف : فقيل : إن كان الحرف المسمى به عين كلمة كمّل بفائها ، وإن كان فاء كمّل بعينها ، وإن كان لاما كمّل إما بالفاء وإما بالعين [٢].
[فإذا سميت بالأوسط من : ضرب قلت : ضرّ ، وإذا سميت بالأول منه قلت : ضرّ أيضا] ، وإذا سميت بالثالث منه كنت مخيرا بين أن تقول : ضبّ أو ربّ ، وقيل [٣] : إنما يكمّل الحرف المتحرك بالتضعيف في ما ليس بعضا.
وقد عرفت أن التضعيف المذكور هو : أن تزيد على الحرف حرفا من جنس حركته ، ثم يضعف ذلك الحرف ، فعلى هذا القول يقال : ضاء ، وراء ، وباء [٤].
ولو سميت بـ «الصاد» المضمومة من : ضرب قلت : ضرّ ، وضرّا ، وضرّ.
ولو سميت «الضاد» المكسورة من : ضرب قلت : ضيّ ، وضيّا ، وضيّ [٥].
وإلى هذا الحكم أشار بقوله «وإن كان متحركا فبالفاء إلى قوله خلافا لمن رآه».
وقال صاحب البسيط [٦] : «إذا سميت بالباء من : ضرب قلت على رأي سيبويه والخليل [٧] : باء ، وعلى رأي الأخفش [٨] : ضب ، وعلى رأى المازني [٩] : رب ، وعلى رأي غيرهم [١٠] ترد الكلمة بأسرها فتقول : ضرب» انتهى.
[١]انظر الكتاب (٣ / ٣٢١).
[٢]انظر التذييل (٦ / ٤٧٥).
[٣]انظر التذييل (٦ / ٤٧٦).
[٤]في الكتاب (٤ / ٤٢٥ : ٣٢٦): «وإن سميت بالضاد من : ضرب قلت : ضاء ، وإن سميته بها من : ضراب قلت : ضيّ ، وإن سميته بها من : ضحى قلت : ضوّ ، وكذلك هذا الباب كله ، وهذا قياس قول الخليل ومن خالفه رد الحرف الذي يليه». وانظر التذييل (٦ / ٤٧٦).
[٥]انظر الكتاب (٣ / ٣٢٥ : ٣٢٦) والتذييل (٦ / ٤٧٦).
[٦]انظر التذييل (٦ / ٤٧٦).
[٧]انظر الكتاب (٣ / ٣٢٠).
[٨]انظر شرح كتاب سيبويه للسيرافي بهامش الكتاب (٣ / ٣٢٢) وشرح الكافية للرضي (٢ / ١٤٣).
[٩] انظر المرجعين السابقين.
[١٠]هو أبو العباس المبرد. انظر شرح السيرافي بهامش الكتاب (٣ / ٣٢٢) ، وشرح الكافية للرضي (٢ / ١٤٢).