شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٩٧ - القياس على بعض هذه الأسماء
.................................................................................................
______________________________________________________
خاصة بشرط كونه على فعال» انتهى.
وأنكر المبرد كون «قرقار» اسم فعل وقال : «لم يأت في الرباعي عدل أصلا وإنما «قرقار» حكاية صوت الرعد ، و «عرعار» حكاية صوت الصبيان» [١].
لكن سيبويه حكم بأنهما معدولان [٢].
وذكر الشيخ في شرحه [٣] «أن بعضهم يقصر اسم الفعل من الثلاثي على السماع أيضا فلا يجيز أن يقال : قوام ولا قعاد ، يراد بذلك : قم واقعد ، لأن في ذلك ابتداع اسم لم يتكلم به العرب ، وإليه ذهب المبرد [٤] ، قال : والصحيح ما ذهب إليه سيبويه لأن ذلك قد كثر كثرة تسوغ القياس ، فيجوز عنده أن يقال : قوام بمعنى : قم ، وضراب بمعنى : اضرب» [٥] انتهى.
والحاصل : أن بناء «فعال» سائغ من كل فعل ثلاثي ، وقد استثنى الشيخ الفعل الجامد كـ «يذر» ، و «يدع» و «هب» والفعل الناقص نحو : «كان» و «بات» فإن «فعال» لا يبنى منهما [٦] ، وهذا أمر واضح لا يحتاج إلى التنبيه عليه ولا سيما الفعل الجامد.
ثم إن من المعلوم أن «فعال» الذي هو اسم الفعل مبني على الكسر [٧] ، وحكى الكسائي عن بني أسد بناءه على الفتح إتباعا للفتحة والألف طلبا للتخفيف ، وذهب بعضهم إلى أن نحو «نزال» علم حملا على أخواتها في الوزن [٨] ، ولا معول على ذلك.
[١]انظر شرح السيرافي للكتاب (خ) (٢ / ٣٧٦) وهامش الكتاب (٣ / ٢٧٦) وشرح الكافية للرضي (٢ / ٧٦) والأشموني (٣ / ١٦١).
[٢]انظر الكتاب (٣ / ٢٧٦).
[٣]انظر التذييل (٦ / ٢٢٧).
[٤]انظر شرح الكافية للرضي (٢ / ٧٦).
[٥]انظر الكتاب (٣ / ٢٨٠) وابن يعيش (٤ / ٥٢).
[٦]انظر التذييل (٦ / ٢٢٦) وشرح التصريح (٢ / ١٩٦).
[٧]قال سيبويه في الكتاب (٣ / ٢٧٧): «لأن فعال لا يتغير عن الكسر» وانظر ابن يعيش (٤ / ٥٠).
[٨]انظر التذييل (٦ / ٢٢٨) وشرح التصريح (٢ / ١٩٦).