شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
باب أبنية الأفعال ومعانيها
٣ ص
(٢)
أبنية الثلاثي ومعانيها
٣ ص
(٣)
اسم الفاعل من فعل بالضم
٧ ص
(٤)
مضارع فعل بالكسر يفعل بالفتح إلا بعض الأفعال
٩ ص
(٥)
معاني فعل بالكسر وتسكين عينه تخفيفا
١٢ ص
(٦)
أوزان اسم الفاعل من الأفعال المختلفة
١٥ ص
(٧)
معاني فعل بالفتح
١٦ ص
(٨)
معان أخرى كثيرة لفعل المفتوح العين
٢٠ ص
(٩)
مضارع فعل المفتوح العين يفعل بكسرها
٢٩ ص
(١٠)
حكم الفعل المضارع من غير الثلاثي
٣٨ ص
(١١)
معاني فعلل
٤٠ ص
(١٢)
معاني أفعل المزيد بالهمز
٤١ ص
(١٣)
معاني فعّل بالتشديد
٤٥ ص
(١٤)
معاني تفعّل المزيد بالتاء والتشديد
٤٧ ص
(١٥)
معاني فاعل وتفاعل
٥٠ ص
(١٦)
٣٥٧١ ـ إذا تخازرت وما بي من خزر
٥٢ ص
(١٧)
معاني افتعل المزيد بالهمز والتاء
٥٥ ص
(١٨)
معاني انفعل المزيد بالهمز والنون
٥٧ ص
(١٩)
معاني استفعل
٥٩ ص
(٢٠)
معاني افعلّ بتشديد اللام وافعوعل
٦٢ ص
(٢١)
معاني افعوّل وما ندر من الأوزان الأخرى
٦٥ ص
(٢٢)
حكم فعل الأمر من أنواع الأفعال السابقة
٧١ ص
(٢٣)
الباب السادس والخمسون
٧٣ ص
(٢٤)
باب همزة الوصل
٧٣ ص
(٢٥)
مواضع همزة الوصل
٧٣ ص
(٢٦)
أحكام خاصة بهمزة الوصل
٧٦ ص
(٢٧)
الباب السابع والخمسون
٧٩ ص
(٢٨)
باب مصادر الفعل الثّلاثي
٧٩ ص
(٢٩)
أوزان بعض هذه المصادر
٧٩ ص
(٣٠)
من أوزان مصادر الثلاثي
٨٠ ص
(٣١)
مصادر الحرف والأدواء والأصوات والألوان
٨٣ ص
(٣٢)
مصادر الفعل المتعدي ـ اسم المرة والهيئة
٨٧ ص
(٣٣)
الباب الثامن والخمسون
٨٩ ص
(٣٤)
باب مصادر غير الثّلاثي
٨٩ ص
(٣٥)
مصادر المبدوء بهمزة وصل ، مصادر أفعل وفعّل وفاعل
٨٩ ص
(٣٦)
أوزان مصادر أخرى مختلفة
٩٦ ص
(٣٧)
لزوم تاء التأنيث في بعض المصادر
١٠٦ ص
(٣٨)
مجيء المصدر على وزن اسمي الفاعل والمفعول
١٠٩ ص
(٣٩)
٣٥٨٧ ـ كفى بالنّأي من أسماء كاف
١١١ ص
(٤٠)
الباب التاسع والخمسون
١١٣ ص
(٤١)
باب ما زيدت الميم في أوّله
١١٣ ص
(٤٢)
لغير ما تقدّم وليس بصفة
١١٣ ص
(٤٣)
أسماء الزمان والمكان
١١٣ ص
(٤٤)
الزمان والمكان على وزن مفعل بالكسر أو الفتح
١١٨ ص
(٤٥)
٣٥٨٩ ـ ليوم روع أو فعال مكرم
١٢١ ص
(٤٦)
مجيء مفعلة للسبب ـ اسم الآلة
١٢٣ ص
(٤٧)
الباب الستون
١٣١ ص
(٤٨)
باب أسماء الأفعال والأصوات
١٣١ ص
(٤٩)
بعض أحكام أسماء الأفعال
١٣١ ص
(٥٠)
٣٥٩٤ ـ إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء
١٣٣ ص
(٥١)
٣٥٩٥ ـ إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء
١٣٤ ص
(٥٢)
أنواع أسماء الأفعال أمر ـ ماض ـ حاضر
١٣٧ ص
(٥٣)
أسماء فعل الأمر ومعانيها
١٤٢ ص
(٥٤)
٣٦٠٢ ـ ألا حيّيا ليلى وقولا لها هلّا
١٤٧ ص
(٥٥)
٣٦١٠ ـ إيه أحاديث نعمان وساكنه
١٥٩ ص
(٥٦)
٣٦١١ ـ إيه حديثك عن أخبارهم إيه
١٦٠ ص
(٥٧)
أسماء الفعل الماضي والمضارع ومعانيها
١٦٣ ص
(٥٨)
٣٦١٩ ـ هيهات من منخرق هيهاؤه
١٦٥ ص
(٥٩)
٣٦٢١ ـ فهيهات هيهات العقيق وأهله
١٦٨ ص
(٦٠)
٣٦٣٥ ـ ألا بجلي من الشّراب ألا بجل
١٧٨ ص
(٦١)
٣٦٣٦ ـ فأولى لنفسي أولى لها
١٨٠ ص
(٦٢)
٣٦٤١ ـ تعالي فانظري بمن ابتلاني
١٨٦ ص
(٦٣)
أسماء الفعل المنقولة من ظرف وجار ومجرور
١٨٧ ص
(٦٤)
القياس على بعض هذه الأسماء
١٩٤ ص
(٦٥)
خلاف العلماء في موضع الضمير المتصل بها
١٩٨ ص
(٦٦)
أحكام أخرى لهذه الأسماء
٢٠٠ ص
(٦٧)
أسماء الأصوات أنواعها ـ أمثلة لها ـ أحكامها
٢٠٨ ص
(٦٨)
٣٦٥٣ ـ إذ لمّتي مثل جناح غاق
٢٠٩ ص
(٦٩)
الباب الحادي والستون
٢١٣ ص
(٧٠)
باب نوني التّوكيد
٢١٣ ص
(٧١)
نوعاهما ـ لحوقهما المضارع وجوبا ، والأمر والمضارع جوازا
٢١٣ ص
(٧٢)
٣٦٦٢ ـ أفبعد كندة تمدحنّ قبيلا
٢١٩ ص
(٧٣)
٣٦٦٦ ـ قليلا به ما يحمدنّك وارث
٢٢١ ص
(٧٤)
٣٦٧٣ م ـ فلا الجارة الدّنيا بها تلحينّها
٢٢٧ ص
(٧٥)
٣٦٧٧ ـ على لاحب لا يهتدى بمناره
٢٢٩ ص
(٧٦)
حكم المضارع المؤكد بالنون معرب أم مبني
٢٣٢ ص
(٧٧)
أحكام خاصة بنون التوكيد الخفيفة
٢٤٤ ص
(٧٨)
تعريف التنوين ـ فائدته ـ بعض أحكامه
٢٤٨ ص
(٧٩)
٣٦٩١ ـ أمسلمني إلى قومي شراح
٢٤٩ ص
(٨٠)
٣٦٩٣ ـ أقلّي اللّوم عاذل والعتابن
٢٥٠ ص
(٨١)
٣٦٩٥ ـ يا أبتا علّك أو عساكن
٢٥٣ ص
(٨٢)
٣٦٩٦ ـ يا صاح ما هاج الدّموع الذّرّفن
٢٥٣ ص
(٨٣)
٣٦٩٧ ـ من طلل كالأتحميّ أنهجن
٢٥٣ ص
(٨٤)
٣٦٩٨ ـ أقلّي اللّوم عاذل والعتابن
٢٥٤ ص
(٨٥)
٣٦٩٩ ـ وقولي إن أصبت لقد أصابن
٢٥٤ ص
(٨٦)
٣٧٠٠ ـ وقاتم الأعماق خاوي المخترق
٢٥٤ ص
(٨٧)
الباب الثاني والستون
٢٥٧ ص
(٨٨)
باب منع الصّرف
٢٥٧ ص
(٨٩)
تعريف الصرف وشرح التعريف
٢٥٧ ص
(٩٠)
ما يمتنع صرفه لعلة واحدة
٢٦٢ ص
(٩١)
ما يمتنع صرفه لعلتين الوصفية ، وعلة أخرى
٢٧٠ ص
(٩٢)
خلاف فيما كان علما على وزن الفعل
٢٧٩ ص
(٩٣)
٣٧٠٤ ـ نبّئت أخوالي بني يزيد
٢٨٣ ص
(٩٤)
ما يمتنع صرفه للعلمية وعلة أخرى
٢٨٦ ص
(٩٥)
٣٧٠٨ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا
٢٩٢ ص
(٩٦)
ما يمتنع صرفه للعلمية والتأنيث
٣٠٠ ص
(٩٧)
مسألتان في العلم المختوم بالزيادتين والمجهول الأصل
٣١٧ ص
(٩٨)
حكم أسماء القبائل والأماكن
٣١٩ ص
(٩٩)
٣٧٢٢ ـ كنار مجوس تستعر استعارا
٣٢٢ ص
(١٠٠)
٣٧٣٣ ـ وربّ وجه حراء منحن
٣٢٧ ص
(١٠١)
تعريفات ومسائل في أسماء القبائل
٣٢٩ ص
(١٠٢)
ما يمتنع صرفه معرفة ونكرة وما يمتنع صرفه معرفة فقط
٣٣٢ ص
(١٠٣)
حكم جوار ونحوه في أحواله الثلاثة
٣٤٢ ص
(١٠٤)
الآراء في إعراب المركب المزجي
٣٤٦ ص
(١٠٥)
ما يمتنع صرفه للوصفية والعدل
٣٤٧ ص
(١٠٦)
حكم وزن فعل توكيدا
٣٥٠ ص
(١٠٧)
حكم سحر ووزن فعل ووزن فعال علما وغيره
٣٥٣ ص
(١٠٨)
٣٧٣٩ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا
٣٥٥ ص
(١٠٩)
حكم الصرف وعدمه بالنسبة إلى الاسم مكبرا ومصغرا
٣٧٢ ص
(١١٠)
أسباب صرف ما لا ينصرف وحكم منع المصروف
٣٧٥ ص
(١١١)
الباب الثالث والستون
٣٨٣ ص
(١١٢)
باب التسمية بلفظ كائن ما كان
٣٨٣ ص
(١١٣)
شرح العنوان وبيان معناه
٣٨٣ ص
(١١٤)
للاسم المسمى به ما كان له قبل التسمية
٣٨٤ ص
(١١٥)
يعرب الاسم المسمى به بما كان له قبل التسمية
٣٩٠ ص
(١١٦)
إجراء حاميم وياسين مجرى قابيل
٣٩٤ ص
(١١٧)
المسمى به إذا كان ناقصا كمن وعن
٣٩٥ ص
(١١٨)
أحكام مختلفة في المسمى به
٣٩٩ ص
(١١٩)
٣٧٦٥ ـ قد علمت ذاك بنات ألببه
٤٠٢ ص
(١٢٠)
جواز الإعراب والحكاية في الجار والمجرور
٤٠٣ ص
(١٢١)
حكم الفعل والعلامة في لغة يتعاقبون
٤٠٥ ص
(١٢٢)
تسمية المذكر ببنت وأخت
٤٠٦ ص
(١٢٣)
حكم التسمية بالأسماء الموصولة
٤٠٧ ص
(١٢٤)
أسماء الحروف الهجائية وحكمها
٤٠٩ ص
(١٢٥)
أحكام أخرى لأسماء الحروف
٤١١ ص
(١٢٦)
الباب الرابع والستون
٤١٣ ص
(١٢٧)
باب إعراب الفعل وعوامله
٤١٣ ص
(١٢٨)
اختلاف النحويين ومذاهبهم في رافع المضارع
٤١٤ ص
(١٢٩)
أحكام «أن» المخففة و «أن» المصدرية
٤١٦ ص
(١٣٠)
خلاف العلماء في «أن» بأنواعها
٤٢٥ ص
(١٣١)
٣٧٧٧ ـ كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
٤٢٦ ص
(١٣٢)
«لن» الناصبة للمضارع وأحكامها
٤٣٣ ص
(١٣٣)
٣٧٨٦ ـ فلن يحل للعينين بعدك منظر
٤٣٣ ص
(١٣٤)
٣٧٨٧ ـ ولا زال منهلّا بجرعائك القطر
٤٣٥ ص
(١٣٥)
كي الناصبة للمضارع وأحكامها
٤٣٧ ص
(١٣٦)
٣٧٩٠ ـ يراد الفتى كيما يضرّ وينفع
٤٣٩ ص
(١٣٧)
٣٧٩٣ ـ ولا للما بهم أبدا دواء
٤٤٠ ص
(١٣٨)
٣٧٩٤ ـ أردت لكيما أن تطير بقربتي
٤٤٠ ص
(١٣٩)
٣٧٩٨ ـ ولا للما بهم أبدا دواء
٤٤٢ ص
(١٤٠)
٣٨٠١ ـ ولا للما بهم أبدا دواء
٤٤٣ ص
(١٤١)
٣٨٠٢ ـ وما أن لا تخاط لهم ثياب
٤٤٣ ص
(١٤٢)
٣٨٠٦ ـ يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع
٤٤٥ ص
(١٤٣)
إذن الناصبة للمضارع وأحكامها
٤٤٩ ص
(١٤٤)
٣٨١٨ ـ وشفاء غيّك خابرا أن تسألي
٤٥٧ ص
(١٤٥)
إضمار «أن» وجوبا بعد «لام» الجحود وبعد «حتى»
٤٦٤ ص
(١٤٦)
إضمار «أن» وجوبا بعد «أو»
٤٧٤ ص
(١٤٧)
٣٨٣٦ ـ كسرت كعوبها أو تستقيما
٤٧٧ ص
(١٤٨)
عدم جواز الفصل بين «حتى» و «أو» وبين الفعل
٤٨٥ ص
(١٤٩)
إضمار «أن» وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة بالأجوبة الثمانية
٤٨٧ ص
(١٥٠)
٣٨٥٨ ـ و ألحق بالحجاز فأستريحا
٤٩٤ ص
(١٥١)
حكم تقديم الجواب المقترن بالفاء على سببه
٥١٥ ص
(١٥٢)
إضمار «أن» وجوبا بعد واو المعية في الأجوبة المذكورة
٥١٧ ص
(١٥٣)
٣٨٨٢ ـ ولبس عباءة وتقرّ عيني
٥٢٤ ص
(١٥٤)
سقوط الفاء من الأجوبة وجزم الفعل
٥٢٥ ص
(١٥٥)
٣٨٨٣ ـ ألم تسأل فتخبرك الرّسوم
٥٢٥ ص
(١٥٦)
حكم الجواب المدلول عليه باسم الفعل جزما ونصبا
٥٣١ ص
(١٥٧)
حكم الفعل المعطوف بالواو أو الفاء على الشرط أو الجواب
٥٣٥ ص
(١٥٨)
٣٨٨٧ ـ و ألحق بالحجاز فأستريحا
٥٣٧ ص
(١٥٩)
٣٨٩٢ ـ فلسنا بالجبال ولا الحديدا
٥٣٩ ص
(١٦٠)
٣٨٩٣ ـ ولا سابق شيئا إذا كان جائيا
٥٤٠ ص
(١٦١)
٣٩٠٣ ـ لا أعرفن ربربا حورا مدامعه
٥٤٨ ص
(١٦٢)
٣٩٠٤ ـ لا أعرفن ربربا حورا مدامعه
٥٤٩ ص
(١٦٣)
٣٩٠٥ ـ لا يعرف الفرس
٥٥٠ ص
(١٦٤)
٣٩٠٦ ـ على لاحب لا يهتدى بمناره
٥٥٠ ص
(١٦٥)
٣٩٠٧ ـ ألا أيّهذا الزّاجري أحضر الوغى
٥٥١ ص
(١٦٦)
جواز إظهار «أن» وإضمارها بعد عاطف
٥٥٢ ص
(١٦٧)
على اسم صريح وبعد لام التعليل
٥٥٢ ص
(١٦٨)
٣٩١٥ ـ ألأ أيّهذا الزّاجري أحضر الوغى
٥٥٥ ص
(١٦٩)
٣٩١٦ ـ لدوا للموت وابنوا للخراب
٥٥٦ ص
(١٧٠)
«أن» الزائدة ومواضع ذلك و «أن» المفسرة وأحكام لها
٥٦٣ ص
(١٧١)
٣٩٢٠ ـ كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
٥٦٤ ص
(١٧٢)
٣٩٢٢ ـ كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
٥٦٦ ص
(١٧٣)
حكم المضارع بعد «حتى» نصبا ورفعا
٥٧٤ ص
(١٧٤)
٣٩٣١ ـ وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان
٥٨٦ ص
(١٧٥)
٣٩٣٢ ـ سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم
٥٨٧ ص
(١٧٦)
فهرس المحتويات
٥٨٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٥٦١ - ٣٩١٦ ـ لدوا للموت وابنوا للخراب

.................................................................................................

______________________________________________________

٣٩١٨ ـ فما جمع ليغلب جمع قومي

مقارنة ولا فرد لفرد [١]

فظاهره أن لام «كي» دخلت بعد ما لا يستقل كلاما ؛ لأنه لم يتقدمها إلا قوله : فما جمع وليس بكلام ، وتأوله الفراء [٢] على أن لام [٥ / ١٣٥] «كي» دخلت على اسم لا فعل له ؛ لأن الاسم مأخوذ من الفعل ودالّ عليه ، والتقدير عنده : فما قوم يجتمعون ليغلبوا ، فأدى «جمع» هذا المعنى ، وهذا التأويل ليس بجيد ؛ لأن لام «كي» مع ما بعدها من الفضلات وما قبلها لا يكون إلا مستقلّا ، ولو صرح بقوله : فما قوم يجتمعون لم يكن أيضا كلاما.

وتأوّله بعض أصحابنا على أن اللام فيه لام الجحود و «كان» مضمرة لدلالة المعنى عليه ، التقدير : فما كان جمع ليغلب جمع قومي ، قال [٣] : قال هذا المتأوّل : ونظير ذلك قول أبي الدرداء [٤] في الركعتين بعد العصر : «ما أنا لأدعهما» [٥] ، أي : ما كنت لأدعهما ، فأضمر «كان» فانفصل الضمير الذي هو اسمها. انتهى ما أشار إليه من الفروق ، ولا يخفى أن بعض ما ذكره غير محتاج إلى التنبيه عليه ؛ لأن ذلك يعرف من جهة المعنى الذي وضع الحرف له مثلا قوله : إن المنصوب بعد لام الجحود لا يكون سببا فيما قبلها ، بخلاف لام «كي» ، يقال فيه : كيف يتصور ذلك ولام «كي» إنما هي للتعليل؟ فوضعها أن تكون داخلة على ما هو علة وسبب ، ولام الجحود وضعها أن تكون لتوكيد النفي الذي تقدمها ، فالمنافاة بينهما في ذلك حاصلة بالوضع.

وكذا قوله أولا : إن إضمار «أن» مع لام الجحود واجب ومع لام «كي» ـ


[١] هذا البيت من الوافر لقائل مجهول.

والشاهد فيه قوله : «فما جمع ليغلب» حيث يوحي ظاهره بأن لام «كي» دخلت بعد ما لا يستقل كلاما وهذا ليس من شأنها ، وتأوله الفراء على أن لام «كي» دخلت على اسم لا فعل له ، والتقدير عنده : فما قوم يجتمعون ليغلبوا. وأولوه على أن اللام فيه لام الجحود و «كان» مضمرة بعد النفي ، والتقدير : فما كان جمع ليغلب جمع قومي. والبيت في المغني (ص ٢١٢) ، وشرح شواهده (ص ٥٦٢) ، والأشموني (٣ / ٢٩٣).

[٢]انظر : الارتشاف (٢ / ٤٠١) تحقيق د / مصطفى النحاس.

[٣] أي : أبو حيان.

[٤]أبو الدرداء : اسمه عويمر بن زيد ، صحابي جليل ، حكيم هذه الأمة ، وسيد القراء بدمشق ، توفي سنة (٣٣ ه‌). انظر ترجمته في طبقات القراء (١ / ٦٠٦) ، والإصابة (٣ / ٤٦) ، وسير أعلام النبلاء (٢ / ٣٣٥).

[٥]انظر : المغني (ص ٢١٢) ، والأشموني (٣ / ٢٩٤).