شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٠٧ - ما يمتنع صرفه للعلمية والتأنيث
.................................................................................................
______________________________________________________
وقال آخر :
|
٣٧١٢ ـ أعلنت في حب جمل أي إعلان |
وقد بدا شأنها من بعد كتمان [١] |
وقال آخر :
|
٣٧١٣ ـ أتصبر عن جمل وأنت صفيّها |
أبا هاشم ليس المحبّ أخا الصّبر |
|
|
تبيت خليّا ترقد اللّيل كلّه |
وجمل تراعي الفرقدين إلى النّسر [٢] |
وقال آخر [٣] :
|
٣٧١٤ ـ إنّ دهرا يلفّ شملي بجمل |
لزمان يهمّ بالإحسان [٤] |
وقال آخر :
|
٣٧١٥ ـ أهيم بدعد ما حييت فإن أمت |
فوا كبدي ممّا أحنّ إلى دعد [٥] |
ومما جاء غير مصروف قول الشاعر : ـ
[١]وهو لحاجب بن حبيب الأسدي كما في التذييل (٦ / ٣٦٦).
هذا البيت من البسيط ، وجمل : اسم امرأة. والشاهد فيه : مجيء «جمل» علم المؤنث الثلاثي الساكن الوسط منصرفا. والبيت في المفضليات (ص ٧٢٤) ، والأصمعيات (ص ٢٢١) وشرح المفضليات (٣ / ١٢٥٦) ، والمذكر والمؤنث (ص ١١٢).
[٢]هذان البيتان من الطويل لقائل مجهول ، وقد أنشدهما الشيخ أبو حيان في التذييل (٦ / ٣٦٦) ولم ينسبهما لقائل ولم أهتد إلى قائلهما. الشرح : جمل : اسم امرأة ، وصفيها : خليلها وحبّها ورواية التذييل : وأنت حبها. وقوله خليّا : الخليّ : الذي لا هم له الفارغ والجمع خليون وأخلياء ، و «الفرقدان» نجمان في السماء لا يغربان ولكنهما يطوفان بالجدي. والشاهد فيهما : مجيء «جمل» علم المؤنث الثلاثي الساكن الوسط مصروفا. والبيتان في المذكر والمؤنث لابن الأنباري (ص ١١٣).
[٣]قال في التذييل (٦ / ٣٦٦): «وأنشد الفراء لبعض العرب» «ويعزى إلى حسان» وليس في ديوانه.
[٤]هذا البيت من الخفيف ، واستشهد به على مجيء «جمل» مصروفا ، والبيت في معاني القرآن للفراء (٢ / ١٥٦) والمذكر والمؤنث لابن الأنباري (ص ١١٣).
[٥]هذا البيت من الطويل وهو لنصيب. ذكره أبو حيان في التذييل (٦ / ٣٦٦) ولم ينسبه ، وقد أورد المبرد في الكامل (١ / ١٠٦) هذا البيت منسوبا إلى نصيب ولكن مع اختلاف في الشطر الثاني.
وقد ذكره ابن الأنباري في المذكر والمؤنث (ص ١١٢) والرواية فيه :
أوصّ بدعد من يهيم بها بعدي
والشاهد في البيت : مجيء «دعد» وهو علم لمؤنث ثلاثي ساكن الوسط مصروفا.