شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٥١٨ - إضمار «أن» وجوبا بعد واو المعية في الأجوبة المذكورة
.................................................................................................
______________________________________________________
|
٣٨٧٤ ـ لا تنه عن خلق وتأتي مثله |
عار عليك إذا فعلت عظيم [١] |
ومثله قول الآخر [٢] :
|
٣٨٧٥ ـ فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى |
لصوت أن ينادي داعيان [٣] |
ومثله قول الآخر في النفي :
|
٣٨٧٦ ـ ألم أك جاركم ويكون بيني |
وبينكم المودّة والإخاء [٤] |
ومن النصب [٥ / ١٢٣] بعد «واو» الجمع الواقعة بعد نفي قوله تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)[٥].
ومن النصب بعدها في التمني قوله تعالى : (يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)[٦] في قراءة حمزة [٧] وحفص [٨].
قال ابن السراج [٩] : الواو ينصب ما بعدها في غير الواجب من حيث انتصب ما ـ
المستقصى (٢ / ٢٦٠) للمتوكل الكناني ، ونسب لسابق البربري ، وللطرماح بن حكيم ، والمشهور أنه من قصيدة لأبي الأسود الدؤلي انظر ملحقات ديوانه (ص ١٣٠).
[١]هذا البيت من الكامل. واستشهد به : على نصب المضارع في قوله : «وتأتي» بـ «بأن» مضمرة بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد النهي. وانظر البيت في الكتاب (٣ / ٤١) ، والمقتضب (٢ / ١٦) والأصول لابن السراج (٢ / ١٢٨) ، وابن يعيش (٧ / ٢٤) ، والعيني (٤ / ٣٩٣) ، والمغني (ص ٣٦١) والخزانة (٣ / ٦١٧).
[٢]نسب في الكتاب (٣ / ٤٥) للأعشى وليس في ديوانه ، ونسبه الزمخشري في المفصل (ص ٢٤٨) لربيعة بن جشم ، وابن يعيش (٧ / ٣٣) للحطيئة ، أو الأعشى ، وعزاه ابن بري لدثار بن شيبان النمري.
[٣] هذا البيت من الوافر ومعناه : قلت لهذه المرأة ينبغي أن يجتمع صوتي وصوتك في الاستغاثة فإن أرفع صوت دعاء داعيين.
والشاهد فيه : قوله : «وأدعو» حيث نصب بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد الأمر. وانظر البيت في الكتاب (٣ / ٤٥) ومعاني القرآن للفراء (٢ / ٣١٤) ، والمفصل (ص ٢٤٨) ، وابن يعيش (٧ / ٣٣).
[٤] تقدم.
[٥] سورة آل عمران : ١٤٢.
[٦] سورة الأنعام : ٢٧.
[٧]حمزة بن حبيب بن عمارة أحد القراء السبعة ، انعقد الإجماع على تلقي قراءاته بالقبول. توفي سنة (١٥٦ ه) انظر طبقات القراء (١ / ٢٦١).
[٨]انظر : الحجة لابن خالويه (ص ١٣٧) والكشف (١ / ٤٢٧).
[٩]انظر : الأصول لابن السراج (٢ / ١٥٤).