فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٢
فقال: لابأس به . (٣٣)
وعن الذكرى:
إنّ في الائتزار فوق القميص تشبّهاً بأهل الكتاب،و قد نهينا عن التشبّه بهم. (٣٤)
وقال فيالجواهر:
و من ذلك يعرف ما فيالمدارك و غيرها تبعاً للمعتبر من نفي الكراهة... بل الظاهر كراهة التوشّح أيضاً لخبر أبي بصير.
ـ ثمّ قال بعد نقل روايات تدلّ على أنّ التوشّح من عمل قوم لوط ـ:
وكيف كان فالمراد بالتوشّح بالثوب كما عن بعض أهل اللغة و المصباح المنير:إدخاله تحت اليد اليمنى و إلقاؤه على المنكب الأيسركما يفلعه المحرم. (٣٥)
ومنها ـ ما ورد فيالأكل عند أهل المصيبة:
روى في الوسائل عن الفقيه محمّد بن الحسين،قال: قال الصادق(ع):
الأكل عند أهل المصيبة من عمل الجاهلية، و السنّه البعث إليهم بالطعام كما أمر به النبيّ (ص) في آل جعفر بن أبي طالب لمّا جاء نعيه». (٣٦)
قال العلاّمة(ره) :
لا يستحبّ لأهل الميّت أن يصنعوا طعاماً و يجمعوا الناس عليه؛ لأنّهم مشغولون بمصابهم، ولأنّ في ذلك تشبّهاً بأهل الجاهلية على ما قال الصادق(ع). (٣٧)
(٣٣)تذكرة الفقهاء٢:٥٠٤.
(٣٤)ذكرى الشيعة١:١٤٨. ط ـ حجري.
(٣٥)جواهر الكلام٨:٢٣٨ ـ ٢٤٠.
(٣٦)الوسائل٢:٨٨٩،ب٦٧،أبواب الدفن،ح٦.
(٣٧).منتهى المطلب١:٤٦٦