فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٣ - نگرشى بر فقه شيخ مفيد(ره) سليمان عبداللّه آبادى
مرحوم مظفّر مىگويد:
وأقدم نصّ وجدته ما ذكره الشيخ المفيد المتوفي سنة ٤١٣ في رسالته الأُصوليّة التي لخّصها الشيخ الكراجكي، فإنّه لميذكر الدليل العقلي من جملة أدلّة الأحكام وإنّما ذكر انّ أصول الأحكام ثلاثة: الكتاب والسنّة النبوية وأقوال الأئمة (ع) ثمّ ذكر أنّ الطرق الموصلة إلى ما في هذه الأصول، ثلاثة: اللسان، والاخبار وأوّلها العقل، وقال عنه: «وهو سبيل إلى معرفة حجيّة القرآن ودلائل الأخبار» وهذا التصريح كما ترى أجنبي عمّا نحن بصدده. (١٦)
به نظر مىرسدمرحوم مظفّر تمام نوشتههاى مرحوم شيخ مفيد را در رابطه با عقل ملاحظه نفرمودهاند، وإلاّ نمىگفتند: «أقدم نصّ...» زيرا مرحوم شيخ به منبع بودن عقل تصريح دارند. براى روشن شدن نظريّه مرحوم شيخ مفيد در باب عقل تمام گفتههاى ايشان را در اين رابطه نقل مىنمائيم:
نظريّه شيخ مفيد(ره) در باب عقل
مطالب مرحوم شيخ مفيد در باب عقل بر دو قسم است:
١ ـ مطالبى دالّ بر اين كه عقل به تنهائى براى هدايت انسان كافى نيست، بلكه نياز به ارسال رسل دارد. در كتاب اوائل المقالات مىفرمايد:
واتّفقت الإماميّة على أن العقل محتاج في علمه و نتائجه إلى السّمع و أنّه غير منفك عن سمع ينبّه العاقل على كيفيّة الاستدلال، وأنّه لابُدّ في أوّل التكليف وابتدائه في العالم من رسول، و وافقهم في ذلك أصحاب الحديث. وأجمعت المعتزلة و الخوارج والزيديّة على خلاف ذلك، و زعموا أن العقول تعمل بمجرّدها من السّمع والتوقيف إلاّ أنّ البغدادييّن من المعتزلة خاصّة يوجبون الرسالة في أوّل التكليف ويخالفون الإمامية فيعلّتهم لذلك ويثبتون
(١٦)اصول فقه، ج ، ص .