شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٩ - ـ اشكال
متن
ثمَّ إنَّ تحقيقَ حالِ المقدَّمتينِ إذا عُرفَتا باليقينِ يرجع بالمقدمتين فى القوّة إلى مقدمتين كبراهما[١] ضرورية: و ذلك لأنَ قولنا «كلّ واحد ممّا يمشى وقتاً مّا فهو حيوانٌ بالضرورة» قوّتُه قوةُ قولنا «كلُّ ما من شأنه أنْ يَمشى و يمكن أنْ يمشى و يَصحُّ أن يمشى فإنّه حيوان بالضرورة». و قولُنا «كلُّ إنسان يَمشى» فإنّه فى قوّةِ قولنا «كلُّ إنسان يصحُّ أنْ يَمشى» و متى صَدَقَ صَدَقَ هذا معه.
و إذا كانَ كذلك و كانت الكبرى عُرِفَت بالعلّةِ حتى صحّ اليقينُ بها، و كان قولُنا «كلُّ ما شأنُه أنْ يَمشى فهو حيوانٌ» قولا يقيناً معلوماً بِعلّته، و كانَ الأوسطُ عارضاً ذاتياً للحدّين باعتبارين، كان القياسُ برهانياً، و كان كأنّك تَقولُ: كلُّ إنسان يمكنُ أنْ يَمشى و يصحُّ أن يَمشى، و كلُّ ما أمكن أنْ يمشى و صحّ أن يَمشى فهو حيوانٌ. فلمّا كانَ القياسُ المذكورُ فى قوّةِ هذا القياسِ أنتَج يقيناً و ليس يضرُّ فى ذلك أن لا يكون هو هذا القياس بعينه بالفعلِ، فإنّه ليس اليقينُ إنّما جاءَ مِن كونه بالفعل هكذا، بل لو لم يكن إلا كونُه بالفعلِ هكذا لم يقع يقينٌ، بل وقَع اليقينُ بسببِ كونه بالقوّةِ هكذا، و لو لَم يكن فى قوتِه ذلك استحالَ وقوعُ اليقينِ به.
ترجمه
پس چون وضعيت ايندو مقدمه يقيناً مورد تحقيق قرار گيرد به دومقدمهاى بر مىگردند كه در قوه دو مقدمه ضروريه هستند چون اينكه مىگوييم «هر چيزى كه در يك وقتى راه مىرود، ضرورتاً حيوان است» در قوه اين است كه بگوييم «هر چيزى كه شأنش اين است كه راه برود و ممكن است كه راه برود و صحيح است كه راه برود. ضرورتاً حيوان است» و اينكه مىگوييم «هر انسانى راه مىرود» در قوه اين است كه بگوييم «هر انسانى صحيح است كه راه برود» و هر گاه آن قضيه صادق باشد، اين نيز همراه با آن صادق خواهد بود.
وقتى مطلبْ اينچنين باشد و كبراى قياس مزبور از راه علت فهميده شده باشد تا يقين به آن درست باشد وقتى كه مىگوييم «هر چه كه شأنش راه رفتن است حيوان است» سخنى يقينى و معلوم شده از طريق علت باشد و نيز أوسط نسبت به دو حد اصغر و اكبر، به دو اعتبار از عوارض ذاتيه محسوب گردد، در اين صورتْ قياس برهانى خواهد بود و مثل اين است كه
[١]كلتاهما، ظ [حاشيه آيةاللّه جوادى آملى].