شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٧ - ـ اشكال
«ضرورى» باشد مىتوانيم نتيجه ضروريه بگيريم ولى در اينجا يعنى در كتاب برهان مىگوييد تمام مقدمات برهان بايستى ضروريه باشند. مشى بالفعل در قضيه وجوديه آمده است و امّا اينكه هر ماشى، حيوان است. يك قضيه ضروريه است، بين ايندو مطلب چگونه جمع مىشود؟
پاسخ: شيخ جواب مىدهد كه در كتاب قياس، نظر به صورت قياس مىشود نه به ماده آن، امّا در كتاب برهان ما در مورد ماده قياس سخن مىگوييم و ماده بايد ضرورى باشد. گذشته از اين در مثال فوق، اگر به آن قياس خفى نگاه كنيم مىبينيم كه مشى بالقوه يا شأنيت مشى براى حيوانْ ضرورى است و از طرفى زيد كه بالفعل راه مىرود، طبيعتاً داراى قوه مشى نيز هست و همين كافى است كه بگوييم بالضروره حيوان است. پس در واقع قياس اين است كه: زيد شأنيت مشى دارد بالضرورة، و هر موجودى كه شأنيت مشى دارد حيوان است بالضرورة، پس زيد حيوان است بالضرورة. و امّا اينكه هر موجودى كه شأنيت مشى دارد بالضرورة حيوان است، چگونه اثبات مىشود؟ اين مطلب بايستى از راه علّتْ ثابت شود و بيانش اين است كه مشى نتيجه حركت ارادى است و لذا ماشى بايستى متحرك بالاراده باشد يعنى داراى نفس حيوانى باشد. پس قوه مشى براى حيوان از اعراض ذاتيه است چون در تعريف آن، خود حيوان أخذ مىشود و نيز براى انسان از اعراض ذاتيه محسوب مىشود چون جنسِ انسان يعنى حيوان در تعريف آن اخذ مىشود.
متن
فإنْ قال قائلٌ: إنَّ هذا اليقينَ لا يزول و إنْ زال الحدُّ الأوسط، لأنَّ قولنا كلُّ ماش حيوان معناه كلّ شىء موصوفٌ بأنه ماش وقتاً مّا فهو حيوانٌ دائماً ـ مادام ذاتُه الموضوعةُ للمشىِ موجودةً ـ فإنّ كلّ شىء موصوف بأنّه ماش فهو حيوانٌ يقيناً و إنْ لَم يَمشِ ـ على ما عُلم فى «كتابِ القياس»، فتكون الصّغرى وجوديةً و الكبرى ضروريةً، لأن حملَ الحيوانِ على كلِّ موصوف بأنه يمشى ـ و لو مشى وقتاً مّا ـ ضرورىٌ; و النتيجةُ عن هذين ضروريةٌ كما علم.
فالجواب عن هذا: إنّما يفيد اليقين لرجوعه بالقوّة إلى قياس برهانى، لولا ذلك لم يفدِ اليقينَ. و ذلك لأنَّ الكبرى الضّرورية المأخوذ ضرورتُها على نحوِ ضرورةِ «كتاب القياس» لا على نحو ضرورةِ «كتاب البرهان» ـ و هى قولنا كلُّ ماش بالضرورة حيوانٌ ـ حقيقتها أنّ كلَّ شىء مِن شأنِه أن يَمشى فهو حيوانٌ بالضرورة. فلا يخلو إمّا أنْ يكون عُرِفَ بالعلة أنَّ كل ما مِن شأنه أن يمشى فهو حيوانٌ، أو لم يكن عُرِف بالعلةِ. فإن كان لم يُعرَف بالعلةِ و اللميّةِ لم يكن