شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨٤ - سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
وقتى عرض غريبى عارض موضوع مىشود، بر دو گونه است: يا يك هيئت و وضعيت جديدى در معروض ايجاد مىكند مثل همين حركت كه عارض كره مىشود و تغييرى در آن پديد مىآورد، و يا صرفاً رابطهاى بين موضوع و آن عرض غريب برقرار مىشود بدون اينكه هيئت جديدى در معروض پديد آيد، مثل اينكه در علم «مناظر» رابطه خاصى بين چشم و جزئياتِ خطوط و اشكال برقرار مىشود. در اين علم، كه تحت علم هندسه قرار مىگيرد رابطه بين چشم و خطوط منحنى يا مستقيم موجود در خارج ملاحظه مىشود و حالاتى مثل بزرگى، كوچكى، تحدّب و تقعّر و... مورد بحث قرار مىگيرد. اگر چشم ما نباشد و يا اگر خطوط و زوايا و اشكال نباشند، موضوعى براى علم مناظر نخواهد بود، امّا در عين حال آنچه موضوع اين علم است همان رابطه بين چشم ما و آن خطوط و اشكال است.
اگر در اين سه قسم از علوم و سه قسم از موضوعات يعنى بدن انسان و كره و خطوط و اشكال دقت كنيم مىبينيم اين موضوعات، صرفنظر از عارضِ غريبى كه دارند، نوعى از انواع موضوعات علوم مافوق خود مىباشند و لذا مىتوان موضوع علم اعلى را بر موضوع علم مادون حمل كرد، مثل اينكه بگوييم، بدن انسان، جسم طبيعى است، كرات مقدار هندسى هستند، و خطوط و اشكالْ مقدار هندسى مىباشند.
متن
و القسمُ الرّابعُ أن لا يكونَ الأخصُّ يُحمل عليه الأعمُّ، بل هو عارضٌ لشىء من أنواعِه، كالنّغَمِ إذا قيسَت إلى موضوع العلمِ الطّبيعى، فإنّها من جملةِ عوارضَ تَعرِض لبعض أنواعِ موضوعِ العلم الطّبيعى. و مع ذلك فقد أُخِذَت النّغم فى علم الموسيقى من حيث قد اقترنَ بها أمرٌ غريبٌ منها و من جنسِها ـ و هو العددُ ـ فتُطلب لواحقها من جهةِ ما اقترن ذلك الغريبُ بها، لا مِن جهةِ ذاتِها. و ذلك كالاتّفاقِ و الاختلافِ المطلوبِ فى النّغم. فحينئذ يجبُ أنْ يوضَع لا تحتَ العلم الّذى فى جملةِ موضوعه بل تحتَ العِلم الّذى منه ما اقتَرنَ به. و ذلك مثلُ وضعِنا الموسيقى تحتَ علمِ الحساب. و إنما قلنا «لا من جهة ذاتها» لأنَّ النّظر فى النّغمةِ من جهة ذاتِها نظرٌ فى عوارضِ موضوعِ العلمِ الأعمّ أو عوارضِ عوارضِ أنواعه. و ذلك جزءٌ من العلمِ الطّبيعى لا علمٌ تحتَه.
ترجمه
و قسم چهارم اين است كه أعم بر أخص حمل نشود، بلكه اعم عارضِ بر بعضى از انواعِ أخص