شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨٢ - سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
ملاحظه گردد چه عوارض ذاتيهاى لازمه آن است. در اين صورت نيز علم به أخص علمى جداگانه تحت اعم قرار مىگيرد.
به طور كلّى اقسام موضوعات خاصى كه علم به آنها جزئى از علم به موضوع اعم نيست، بلكه علمى تحت علم به اعم به شمار مىآيد چهار قسم است:
يكى آن است كه چيزى كه موجب اخصّيت موضوع شده، عَرَض معيّنى از اعراض ذاتيه باشد و فقط از جهت اقتران همين عارض به آن موضوع مخصَّص بحث گردد. مثل علم طب كه تحت علم طبيعى است. البته هم علم طب و هم بخشى از طبيعيات درباره بدن انسان بحث مىكنند امّا آن بخشى از طبيعيات كه درباره بدن انسان بحث مىكند، به نحو مطلق از عوارض ذاتيه آن از آن حيث كه انسان است بحث مىكند و امّا علم طبّ فقط از بدن انسان از اين جهت كه صحّت و عرض عارض آن مىشود گفتوگو مىكند.
متن
و القسمُ الثانى أنْ يكونَ الشَّىءُ الّذى به صار أخصَّ من الأعمّ عارضاً غريباً ليس ذاتيّاً، و لكنّه مع هيئته فى ذات الموضوع، لا نسبةً مجردةً، و قد أُخذ الموضوعُ مع ذلك العارضِ الغريبِ شيئاً واحداً، و نُظر فى العوارض الذّاتيةِ الّتى تعرِض له من جهة اقتران ذلك الغريب به، مثلُ النظر فى الأُكَر المتحرّكةِ تحتَ النَظَر فى المجسّماتِ أو الهندسة.
و القسم الثالثُ أن يكونَ الشّىءُ الّذى به صار أخصَّ من الأعمّ عارضاً غريباً و ليس هيئةً فى ذاتِه و لكن نسبة مجردّة، و قد أُخِذَ مع تلك النّسبة شيئاً واحداً و نُظر فى العوارض الذّاتيةِ الّتى تعرض له من جهة اقترانِ تلك النّسبة به، مثلُ النّظر فى المناظر فإنّه يأخُذُ الخطوطَ مقترنةً بالبَصر فَيَضعُ ذلك موضوعاً و يَنظرُ فى لواحِقها الذّاتية. و هى لذلك ليست من الهندسة، بل تحتَ الهندسة.
و هذه الأقسامُ الثّلاثةُ تشتَركُ فى أنَّ الشىءَ المقرونَ به العارضُ الموصوفُ هو مِنْ جملةِ طبيعةِ الموضوع للعلم الأعلى من العِلمَين فَيُحمل موضوعُ الأعلى عليه.
ترجمه
و قسم دوم اين است كه چيزى كه موجب اخصّيت موضوع شده، عرض غريب و غير ذاتى باشد، و لكن همراه با هيئتى كه در ذات موضوع دارد لحاظ شود نه اينكه صِرفاً با نسبتى ملاحظه