شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨١ - سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
مىشود، مانند بحث مخروطات در علم هندسه. در اين صورت، علم به موضوع أخصْ جزئى از علم به موضوع اعم خواهد بود.
و يا اينكه أخص گرچه به موجب فصلِ مقوّم، اخص شده، ولى بحث در آن مطلقاً از جهت اين فصل مقوم و عوارضى كه از حيث نوعيت بر آن عارض مىشود نيست، بلكه از حيث بعضى از عوارضى است كه تابع آن فصل و از لواحق آن است. مثل بحث طبيب در بدن انسان، كه فقط از جهت صحت و مرض آن است. اين امر، علم به أخص را از علم به أعم جدا كرده، آن را به صورت علمى جداگانه تحت اعم قرار مىدهد. چنانكه علم طبّ، جزئى از علم طبيعى نيست، بلكه علمى است كه تحت علم طبيعى قرار دارد.
متن
و إمّا أنْ يكونَ الشىءُ الّذى صارَ به أخصَّ ليس يَجعلُه نوعاً بل يُفردُه صنفاً، و يُعارَضُ[١] فيُنظَر فيه مِنْ جهة ما صارَ به أخصَّ و صِنفا، ليبحث أَىُّ عوارضَ ذاتية تلزَمه. و هذا أيضاً يفرِد العلم بالأخصِّ عن العلم بالأعمِّ و يجعلُه علماً تحتَه.
و بالجملةِ فإنَّ أقسامَ الموضوعاتِ المخصَّصةِ الّتى العلم بها ليسَ جزءاً من العلم بالموضوع الأعمّ، بل هو علمٌ تحت ذلك العلم ـ اربعةٌ:
أحدُها أنْ يكونَ الشىءُ الّذى صار به أخصَّ عرضاً من الأعراض الذّاتية معيّناً، فينظر فى اللّواحق الّتى تلحقُ الموضوعَ المخصَّصَ من جهةِ ما اقْترَن به ذلك العارضُ فقط، كالطبِّ الّذى هو تحتَ العلمِ الطبيعىّ، فإنّ الطّبَّ ينظُر فى بدنِ الإنسانِ و جزءٌ من العلم الطّبيعى ينظر أيضاً فى بدن الانسانِ، لكنّ الجزءَ من العلم الطّبيعى الّذى ينظر فى بدنِ الإنسان ينظر فيه على الإطلاق و يبحثُ عن عوارضه الذّاتيةِ على الإطلاق، الّتى تعرضُ له من حيثُ هو إنسانٌ، لا من حيثُ شرط يقرن به. و أمّا الطّبُّ فينظُر فيه من جهة ما يصحُّ و يمرض فقط، و يبحثُ عن عوارضه الّتى له من هذه الجهة.
ترجمه
و يا آنچه موجب اخصّيت موضوع مىشود آنرا به صورت نوع در نمىآورد بلكه آن را به عنوان صنف خاصّى مشخّص مىسازد و آنگاه از همان جهت كه صنف گرديده بحث مىشود تا
[١] احتمالا به اين معنا است كه: در معرض بحث و نظر قرار داده مىشود.