شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٧ - سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
الفصل السابع فى اختلافِ العلوم و اشتراكها بقول مفصّل(١)
نقولُ: إنّ اختلاف العلوم الحقيقيّة هو بسبب موضوعاتها. و ذلك السبب إمّا اختلافُ الموضوعاتِ و إمّا اختلافُ موضوع [واحد]. و لنفصّل أقسامَ الوجه الأوّلِ و نقولُ:
إنّ اختلاف موضوعاتِ العلوم إمّا على الإطلاق من غيرِ مداخلة ـ مثلُ اختلاف موضوعَىِ الحساب و الهندسة، فليس شىءٌ من موضوعِ هذا فى موضوعِ ذلك ـ و إمّا مع مداخلة، مثلُ أنْ يكونَ أحدُهما يشاركُ الآخر فى شىء. و هذا على وجهَين: إمّا أنْ يكونَ أحدُ الموضوعين أعمَّ كالجنسِ، و الآخَرُ أخصَّ كالنّوعِ أو الأعراضِ الخاصّةِ بالنّوع; و إمّا أنْ يكونَ فى الموضوعَين شىءٌ مشتركٌ و شىءٌ متباينٌ مثلُ علمِ الطّبِّ و علمِ الأخلاقِ: فإنهما يشتركانِ فى قوى نفسِ الإنسانِ من جهةِ ما الإنسانُ حيوانٌ، ثم يَختصّ الطّبُّ بالنّظر فى جسدِ الإنسانِ و أعضائِه، و يختصُّ علمُ الأخلاقِ بالنّظرِ فى النّفسِ النّاطقةِ و قواها العمليّةِ.
ترجمه
فصل هفتم
سخنى مفصّل در باب اختلاف و اشتراك علوم
مىگوييم: اختلاف علوم حقيقى به سبب موضوعاتشان است. و اين سبب يا اختلاف موضوعات متعدد است و يا اختلاف موضوع واحد. و اينك اقسام صورت اول را تفصيل داده مىگوييم:
اختلاف موضوعات علوم يا به طور مطلق و بدون تداخل است ـ مثل اختلاف موضوع دو
[١] حاشيه استاد جوادى آملى دام عزه: بسمه تعالى شأنه: انّ التمايز و التشارك متفرع على الوجود فما لا وجود له لا ميزله و لا شركة له. ثم إنّ الوجود مساوق للوحدة فما لا وحدة له لا وجود له و حيث انّ العلم عبارة عن عدة مسائل لها موضوعات منتهية إلى موضوع واحد و مباد تنتج تلك المسائل و اهداف مترتبة عليها فلا وحدة له فلا وجود له فلا مجال للميز و الشركة له حسب ما يبحث فى الفلسفه عن الميز و انّه امّا بالذات أو ببعضه أو بعوارضه الغريبة أو بالكمال و النقص. نعم للعلم بالمعنى المذكور وحدة مّا و بهذا المعنى له وجود مّا فح للبحث عن ميزه و اشتراكه مجالٌ و لكن هذه الوحدة للعلوم الحقيقية اقوى منها بمراتب للعلوم الاعتبارية.