شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٥ - ـ ضديت در موضوعات علم رياضى و علم طبيعى
انسان مدرِك است مىگوييم: الانسان ناطق، و كل ناطق مدرك، فالانسان مدركٌ. در اينجا مدرك بودن براى انسان بديهى است ولى مىخواهيم علتش را بفهميم. مىگوييم چون انسان ناطق است، مدرك مىباشد.
ادراك دو گونه است: ادراك حسى و ادراك عقلى، و انسان هم حاسّ است يعنى ادراك حسى دارد و هم ناطق است يعنى ادراك عقلى دارد. پس مفهوم مدركيت اولا و بالذات براى حاسّ و ناطق ثابت است و سپس به واسطه ايندو براى انسانْ ثابت مىگردد.
متن
و إذا كانَ يمكن أن يكونَ وجودُ العرضِ الذّاتىّ لِفصل الشّىءِ أو لجنسه أوضحَ منه للشىء، جاز أنْ يُوسَّطَ الفصلُ أو الجنسُ. و كذلك لمّا كان يُمكنُ أنْ يكونَ نوع العرض أعرفَ للشىءِ، أو المفصولُ بالعرضِ أعرفَ للشىء، جاز أن يوسَّط هذا الأعرفُ. و أمّا أن يكونَ الأكبرُ مقوِّماً للأصغر فليس يقعُ إلاّ على الوجه المحدود.
فإنْ طَلَبَ مطالبٌ و قال: لمّا كانَ مِن حقّ الجنسِ أن لا يُحملَ على النّوعِ فكيف يُعرفُ وجودُ النّوع فى الأصغر و لا يُعرفُ وجودُ جنسه؟
فالجوابُ عن ذلك: أنَّ الجنسَ ـ كما علمت ـ ليسَ ممّا لا يحمل جملةً على النّوعِ وجهاً من وجوه الحمل ألبتة، بل ما لم يخطر معناه بالبال، و معنى النّوعِ بالبال، و لمْ يراعَ ألبتة النّسبةُ بينهما. فى هذه الحال، أمكن أنْ يغيبَ عن الذّهنِ، فيجوزُ أن يخطر النّوع بالبال و لا يلتفتَ الذّهنُ إلى الجنس. و يجوز أنْ يخطر النّوعُ بالبال محمولا على شىء و لا يخطر حينئذ الجنسُ و لا حملُه بالفعل بالبال فلا يحمل; لكنّه إذا أُخطِر مع النّوع بالبال حُمِل بالفعل على ما يُحمل عليه النّوعُ. فإن فُرِضَ ذلك الموضوع وحدَه و لمْ يلتفتْ إلى حمل النّوع عليه، لم يَخطر الجنس بالبال البتة و ذلك أولى، فإنَّ المخطِرَ إيّاه بالبال كان يُخطِر و لا يَخطرُ الجنسُ بالبال. فكيف إذا لم يُخطرْ ألبتة.
ترجمه
و زمانى كه ممكن است ثبوت عرض ذاتى براى فصل يا جنس يك شىء واضحتر از ثبوت آن براى خود شىء باشد جايز است كه فصل يا جنس به عنوان حد أوسط قرار گيرند. همينطور اگر ممكن باشد كه نوعى از عرض يا آنچه به واسطه عرض تميز داده شده براى شىء اَعرف