شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٢٨ - سخن ارسطو در باب محمولات كلّى و سبب شبهه اوّل
ـ و گاهى كلى به چيزى گفته مىشود كه نه فعلا داراى عموميتى است و نه اصلا امكان عموميت دارد، ولى چون صِرف تصورِ عقلى آن ابايى از پذيرش شركت ندارد به آن كلّى گفته مىشود، گرچه امر ديگر و معناى ديگرى كه به آن ضميمه شود مانع تحقق شركت مىشود و دلالت مىكند كه جز يك فرد از آن هرگز نمىتواند موجود شود. امّا تصور خود طبيعت و تصور اينكه اين طبيعت عدداً يكى است، امر واحدى نيست (و تصوّر آن مشتمل بر تصوّر وحدت آن نيست) بلكه صورت آن طبيعت به تنهايى چيزى نيست كه مانع از صدق بر مصاديق متعدد گردد، بلكه معناى ديگرى غير از تصور خود طبيعت است كه عقل را از تجويز چنين چيزى منع مىكند.
متن
و الجزْئىُّ المقابلُ لَه فهو الّذى نفسُ معناه و تصوُّره تصوُّر فرد من العدد كتوهُّمنا ذاتَ زيد بما هو زيدٌ، و لا يمكنُ أنْ تكونَ هوية زيد بما هو زيدٌ لا فى الوجودِ و لا فى التوهّمِ ـ فضلا عن العقلِ ـ أمراً مشتركاً فيه.
فالطّبائع الكلّية تقال على هذه الوجوهِ الثّلاثَة. و كانَ الأخيرُ منها يَعم الأوّلَينِ. و هو أنَّ العقلَ لا يَمنَعُ أنْ يكون المتصوَّرُ منها مشتركاً أو يَنضمَّ إلى تصوّره معنى آخر. و ليسَ هذا نفس الطّبيعةِ كالحيوانيّةِ، بل الطّبيعة مقروناً بها هذا الإعتبار، و هو أزيدُ من الطّبيعةِ وحدها بلااِعتبارِ زيادة. و إنّما يشترطُ هذا و ينبّه عليه حتّى لا يُظنَّ أنّ هذا الإعتبار ليس اعتبارَ الكلّيةِ الّذى هو اعتبارٌ غيرُ اعتبارِ الطّبيعةِ; بل هو اعتبارُ طبيعةِ الشّىءِ فقط.
فهذا هو الّذى يَنبغى أنْ نَجعلَه الكلىَّ المعتبرَ فى العلومِ و فى موضوعاتِ المقدّماتِ. و يجبُ أنْ تتذكرَ ما سمعتَه من هذا المعنى فى مواضعَ أُخرى. و لا يجبُ أنْ تكونَ أمثال هذه القضايا عندك شخصيةً، بل يجبُ أنْ تعتقدَ أنَّ المقدمةَ الشّخصية هى ما يكونُ موضوعها شخصاً مثلَ زيد و كلِّ ما نفسُ تصوّرِ موضوعِه يمنع وقوعَ الشّركةِ فيه. و أمّا ما كانَ مثلَ الشمس فالموضوعُ فيه كلىٌّ و مقدمتُه كليّةٌ.
ترجمه
و جزئىاى كه مقابلِ كلى است آن است كه خود معنا و تصورِ آن، تصوّرِ فردِ عددى است مثل تصوّر ما از ذاتِ زيد از آن حيث كه زيد است. در اينجا امكان ندارد كه هويت زيد از آن جهت كه زيد است امرى مشترك و عام باشد، نه در وجود و نه در توهُّم چه رسد به عقل.