مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ٢٠٧ - صلاة جعفر
______________________________________________________
رفعت رأسك عشرا ، فذلك خمس وسبعون يكون ثلاثمائة في أربع ركعات ، فهي ألف ومائتان وتقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون » [١].
وبمضمون هذه الرواية قال أكثر الأصحاب كالشيخين [٢] ، وابن الجنيد [٣] ، وابن إدريس [٤] ، وابن أبي عقيل [٥] ، وغيرهم.
وقد ورد في بعض الروايات أن التسبيح قبل القراءة ، وأن صورته : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله ، رواه الصدوق ـ رحمهالله ـ في من لا يحضره الفقيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفي الرواية أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لجعفر عليهالسلام : « ألا أعلّمك صلاة إذا أنت صلّيتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك » [٦] ثم قال ـ رحمهالله ـ بعد نقل الروايتين : فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب.
واختلف الأصحاب فيما تستحب قراءته فيها بعد الحمد ، فذهب الأكثر إلى أنه الزلزلة في الركعة الأولى ، والعاديات في الثانية ، والنصر في الثالثة ، والتوحيد في الرابعة. وقال علي بن بابويه : يقرأ في الركعة الأولى العاديات ، وفي الثانية الزلزلة ، وفي الباقيتين كما تقدم [٧]. وقال الصدوق في المقنع : يقرأ بالتوحيد في الجميع [٨].
[١] التهذيب ٣ : ١٨٦ ـ ٤٢٠ ، الوسائل ٥ : ١٩٥ أبواب صلاة جعفر ب ١ ح ٣.
[٢] المفيد في المقنعة : ٢٨ ، والشيخ في النهاية : ١٤١.
[٣] نقله عنه في المختلف : ١٢٧.
[٤] السرائر : ٦٩.
[٥] نقله عنه في المختلف : ١٢٧.
[٦] الفقيه ١ : ٣٤٧ ـ ١٥٣٦ ، الوسائل ٥ : ١٩٦ أبواب صلاة جعفر ب ١ ح ٥.
[٧] حكاه عنه في المختلف : ١٢٧.
[٨] المقنع : ٤٣.