المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٨٠
أمّا الاُولى : فالمعروف بين الأصحاب هو الحكم بالبطلان، وخالف صاحب المدارك وبنى على الأقل ونسب إلى بعض القدماء كالمفيد [١] .
واستدل للمشهور بعدة من الروايات :
منها : صحيحة منصور "إني طفت فلم أدر أستة طفت أم سبعة ، فطفت طوافاً آخر ، فقال : هلا استأنفت" [٢] .
ومنها : صحيحة الحلبي "في رجل لم يدر ستة طاف أو سبعة ، قال : يستقبل" [٣] .
ومنها : صحيحة معاوية بن عمار "في رجل لم يدر أستة طاف أو سبعة ؟ قال : يستقبل" [٤] .
وناقش صاحب المدارك في هذه الرواية لوقوع النخعي في السند وهو مشترك بين الثقة وغيره ، والظاهر أنه لقب لأبي أيوب الدراج[٥] وهو ثقة ، وموسى بن القاسم روى عنه في غير هذا المورد . على أنه رواها الكليني وليس في السند النخعي [٦] .
منها : ما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم "عن رجل طاف بالبيت ولم يدر أستة طاف أو سبعة طواف فريضة ، قال : فليعد طوافه" [٧] .
وقد طعن صاحب المدارك في هذه الرواية أيضاً بأن في طريقها عبدالرحمن بن سـيابة وهو مجهول ، ولكن الوسـائل والحـدائق [٨] ذكرا تبعاً لصاحب المنتقى[٩] أن عبد الرحمن هذا الذي يروي عنه موسى بن القاسم هو ابن أبي نجران وتفسيره بابن
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] المدارك ٨ : ١٨٠ .
[٢] الوسائل ١٣ : ٣٥٩ / أبواب الطّواف ب ٣٣ ح ٣ .
[٣] الوسائل ١٣ : ٣٦١ / أبواب الطّواف ب ٣٣ ح ٩ .
[٤] الوسائل ١٣ : ٣٥٩ / أبواب الطّواف ب ٣٣ ح ٢ .
[٥] بل هو لقب لأبي الحسين النخعي وهو أيّوب بن نوح بن درّاج، راجع معجم الرجال ٤ : ١٦٩ / ١٦٢١ .
[٦] الكافي ٤ : ٤١٧ / ٣ .
[٧] الوسائل ١٣ : ٣٥٩ / أبواب الطّواف ب ٣٣ ح ١ ، التهذيب ٥ : ١١٠ / ٣٥٦ .
[٨] الحدائق ١٦ : ٢٣٥ .
[٩] منتقى الجمان ٣ : ٢٨٣