المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٤٧٩
طواف الوداع
يستحب لمن أراد الخروج من مكة أن يطوف طواف الوداع ، وأن يستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط ، وأن يأتي بما تقدّم في آداب الطواف من المستحبات عند الوصول إلى المستجار ، وأن يدعو الله بما شاء ، ثم يستلم الحجر الأسود ويلصق بطنه بالبيت. ويضع إحدى يديه على الحجر والاُخرى نحو الباب ثم يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي وآله ، ثم يقول :
اللّهمّ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك ، اللّهمّ كما بلّغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأوذي في جنبك وعبدك حتى أتاه اليقين ، اللّهمّ اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرحمة والرضوان والعافية .
ويستحب له الخروج من باب الحناطين ـ ويقع قبال الركن الشامي ـ ويطلب من الله التوفيق لرجوعه مرة اُخرى ، ويستحب أن يشتري عند الخروج مقدار درهم من التمر ويتصدق به على الفقراء [١] .
زيارة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
يستحب للحاج ـ استحباباً مؤكّداً ـ أن يكون رجوعه من طريق المدينة المنورة ليزور الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) والصدّيقة الطاهرة (سلام الله عليها) وأئمة البقيع (سلام الله عليهم أجمعين) [٢] وللمدينة حرم حدّه عائر إلى وعير [٣]
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ١٤ : ٢٨٧ / أبواب العود إلى منى ب ١٨ ، ٢٠ .
[٢] الوسائل ١٤ : ٣٢٠ ، ٣٣٢ ، ٣٤٠ ، ٣٦٧ / أبواب المزار ب ٢ ، ٣ ، ٥ ، ١٨ .
[٣] كما في صحيحة معاوية بن عمار [ المروية في الوسائل ١٤ : ٣٦٢ / أبواب المزار ب ١٧ ح ١ ، ١٠ ] وغيرها