المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٤٦٣
وشكر العافية ، في الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين [١] .
وعن أبي عبدالله (عليه السلام) إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل ، فابسط يديك على البيت والصق بدنك وخدك بالبيت وقل :
اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار .
ثم أقرّ لربِّك بما عملت ، فانه ليس من عبد مؤمن يقر لربِّه بذنوبه في هذا المكان إلاّ غفر الله له إن شاء الله ، وتقول :
اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهمّ إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك .
ثم تستجير بالله من النار وتخير لنفسك من الدعاء ، ثم استلم الركن اليماني [٢] .
وفي رواية اُخرى عنه (عليه السلام) ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به وتقول : اللّهمّ قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني [٣] .
ويستحب للطائف في كل شوط أن يستلم الأركان كلها [٤] وأن يقول عند استلام الحجر الأسود : أمّانتي أديتها وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة [٥] .
آداب صلاة الطّواف
يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة سورة التوحيد في الركعة الاُولى ، وسورة الجحد في الركعة الثانية ، فاذا فرغ من صلاته حمد الله وأثنى عليه
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ١٣ : ٣٣٥ / أبواب الطواف ب ٢٠ ح ٧ .
[٢] الوسائل ١٣ : ٣٤٥ / أبواب الطواف ب ٢٦ ح ٤ .
[٣] الوسائل ١٣ : ٣٤٧ / أبواب الطواف ب ٢٦ ح ٩ .
[٤] الوسائل ١٣ : ٣٤٤ / أبواب الطواف ب ٢٥ ح ١ ، ٢ .
[٥] الوسائل ١٣ : ٣١٣ / أبواب الطواف ب ١٢ ح ١ ، ٢