المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٤٦٢
وكل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على محمّد وآل محمّد وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود :
ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
وقل في الطواف :
اللّهمّ إنِّي إليك فقير وإني خائف مستجير ، فلا تغير جسمي ، ولا تبدِّل اسمي [١] وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ، ثم يقول وهو ينظر إلى الميزاب : اللّهمّ أدخلني الجنة برحمتك ، وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم ، وأوسع عليَّ من الرزق الحلال ، وادرأ عني شرّ فسقة الجن والانس ، وشرّ فسقة العرب والعجم [٢] .
وفي الصحيح عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتى يجوز الحجر قال :
يا ذا المن والطول والجود والكرم ، إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، وتقبله مني إنك أنت السميع العليم [٣] .
وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه لما صار بحذاء الركن اليماني قام فرفع يديه ثم قال :
يا الله يا ولي العافية ، وخالق العافية ورازق العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية عليَّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صلِّي على محمّد وآل محمّد وارزقنا العافية ودوام العافية ، وتمام العافية
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ١٣ : ٣٣٣ / أبواب الطواف ب ٢٠ ح ١ .
[٢] الوسائل ١٣ : ٣٣٤ / أبواب الطواف ب ٢٠ ح ٥ .
[٣] الوسائل ١٣ : ٣٣٥ / أبواب الطواف ب ٢٠ ح ٦