المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٤٥٩
السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته ، بسم الله وبالله وما شاء الله السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على رسول الله ، السلام على إبراهيم خليل الله ، والحمد لله ربّ العالمين .
ثم يدخل المسجد متوجِّهاً إلى الكعبة رافعاً يديه إلى السماء ويقول :
اللّهمّ إنِّي أسألك في مقامي هذا وفي أول مناسكي أن تقبل توبتي وأن تتجاوز عن خطيئتي وأن تضع عني وزري ، الحمد لله الذي بلّغني بيته الحرام . اللّهمّ إني أشهدك أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمناً مباركاً وهدى للعالمين ، اللّهمّ إنِّي عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأؤم طاعتك ، مطيعاً لأمرك بقدرك ، أسألك مسألة الفقير إليك الخائف لعقوبتك ، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك .
وفي رواية اُخرى يقف على باب المسجد ويقول :
بسم الله ومن الله وإلى الله ، وما شاء الله وعلى ملة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وخير الأسماء لله والحمد لله ، والسلام على رسول الله ، السلام على محمّد بن عبدالله، السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام على أنبياء الله ورسله السلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اللّهمّ صل على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد ، وارحم محمّداً وآل محمّد كما صلّيت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، للّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد عبدك ورسولك ، اللّهمّ صلّى على إبراهيم خليلك ، وعلى أنبيائك ورسلك ، وسلم عليهم وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك، واحفظني بحفظ الايمان أبداً ما أبقيتني جل ثناء وجهك ، الحمد لله الذي جعلني من وفده وزوّاره، وجعلني ممن يعمر مساجده وجعلني ممّن يناجيه اللّهمّ إنِّي عبدك وزائرك في بيتك ، وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره ، وأنت خير