المعتمد في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي - الصفحة ٣٦٩
ومنها : ما رواه عن حماد عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) "فان توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه" [١] .
ومنها : ما رواه عن علي عن فضالة عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) "فان توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه" [٢] .
والظاهر من كلام الشيخ أن علياً هذا هو علي بن جعفر ، لذكر علي بن جعفر في سند الخبر المتقدم على هذا الخبر بلا فصل ، ولكن صاحب الوسائل صرح بأنه علي ابن مهزيار ، ولعل وجهه لأجل عدم رواية علي بن جعفر عن فضالة ، وإن كان ممكناً بحسب الطبقة بخلاف علي بن مهزيار ، فان له روايات عن فضالة وله كتاب الحج ، فيترجح أن يكون علي هو ابن مهزيار ، وعلى كل الرواية صحيحة ، وهذه روايات صحاح كلها عن معاوية بن عمار تدل على القضاء على الولي .
وبازائها صحيحتان عن معاوية بن عمار تدلان على أنه يقضي عنه وليه أو غيره .
الاُولى : ما رواه الشيخ عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن رجل عن معاوية بن عمار "فان توفي قبل أن يطاف عنه فليقض عنه وليه أو غيره" [٣] .
وفي الكافي : ابن أبي عمير بدل رجل [٤] وصرح الوافي أن نسخ الكافي فيها ابن أبي عمير [٥] فما في التهذيب اشتباه .
الثانية : عن فضالة عن معاوية بن عمار "فان هو مات فليقض عنه وليه أو غيره"[٦] .
فهذه خمس روايات كلها عن معاوية بن عمار بعضها بواسطة فضالة وبعضها بواسطة حماد ، وبعضها بواسطة ابن أبي عمير ، والراوي واحد وهو معاوية بن عمار ، فتارة
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ١٣ : ٤٠٧ / أبواب الطّواف ب ٥٨ ح ٣ ، التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٦ .
[٢] الوسائل ١٣ : ٤٠٧ / أبواب الطّواف ب ٥٨ ح ٣ ، التهذيب ٥ : ٤٨٨ / ١٧٤٦ .
[٣] الوسائل ١٣ : ٤٠٧ / أبواب الطّواف ب ٥٨ ح ٦ ، التهذيب ٥ : ١٢٨ / ٤٢٢ .
[٤] الكافي ٤ : ٥١٣ / ٥ .
[٥] الوافي ١٤ : ١٢٣٢ / ٩ .
[٦] الوسائل ١٣ : ٤٠٦ / أبواب الطّواف ب ٨٥ ح ٢ ، التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٥