الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧٨ - الموضع الثاني- وجوب الكون فيها الى الغروب
حدا فإن أحدهما ألصق من الآخر، و غيرهما و ان شاركهما باعتبار اتساعه في إمكان جعله كذلك لكن ليس لإجزائه أسماء خاصة بخلاف نمرة و عرنة.
و نقل في الدروس عن الحسن و ابن الجنيد و الحلبي ان حدها من المأزمين إلى الموقف.
أقول: و الكل مروي و حدود و ان كان من جهات متعددة.
روى الكليني و الشيخ في الصحيح عن أبي بصير- و هو ليث المرادي بقرينة ابن مسكان عنه- عن أبي عبد الله (عليه السلام) [١] قال: «حد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف».
و روى في من لا يحضره الفقيه [٢] عن معاوية بن عمار و أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «حد منى من العقبة إلى وادي محسر،.
و حد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف.
قال: و قال (عليه السلام): حد عرفة من بطن عرنة و ثوية و نمرة و ذي المجاز، و خلف الجبل موقف الى وراء الجبل».
قال في الوافي [٣]: و لعل المراد بوراء الجبل ما خرج من سفحه.
من خلفه.
و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) [٤] قال: «إذا
[١] الوسائل الباب ١٠ من إحرام الحج و الوقوف بعرفة.
[٢] ج ٢ ص ٢٨٠ و الوسائل الباب ٦ و ١٠ من إحرام الحج و الوقوف، و الوافي باب (حدود عرفات).
[٣] باب (حدود عرفات).
[٤] الفروع ج ٤ ص ٤٦١ و ٤٦٢ و التهذيب ج ٥ ص ١٧٩ و الوسائل ب ٨ و ٩ و ١٠ من إحرام الحج و الوقوف بعرفة.