الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٧ - استحباب الوقوف عند الباب، و الدخول اليه على سكينة و وقار و خشوع، و السلام على النبي
في أول مناسكي ان تقبل توبتي و ان تجاوز عن خطيئتي و تضع عني وزري، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم اني اشهد ان هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس و أمنا مباركا و هدى للعالمين، اللهم اني عبد ك و البلد بلدك و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك و أؤم طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك، أسألك مسألة المضطر إليك الخائف لعقوبتك، اللهم افتح لي أبواب رحمتك و استعملني بطاعتك و مرضاتك».
و روى الشيخ (قدس سره) في التهذيب [١] و الصدوق (قدس سره) في من لا يحضره الفقيه [٢] في الموثق عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «تقول و أنت على باب المسجد: بسم الله و بالله و من الله و الى الله و ما شاء الله و على ملة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و خير الأسماء لله و الحمد لله، و السلام على رسول الله (صلى الله عليه و آله) السلام على محمد بن عبد الله، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته السلام على أنبياء الله و رسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن، السلام على المرسلين، و الحمد لله رب العالمين، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد، كما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و على إبراهيم خليلك و على أنبيائك و رسلك و سلام عليهم و سلام على المرسلين، و الحمد لله رب العالمين اللهم افتح لي أبواب رحمتك و استعملني في طاعتك و مرضاتك و احفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني، جل ثناء وجهك، و الحمد لله الذي جعلني
[١] ج ٥ ص ١٠٠، و الوسائل الباب ٨ من مقدمات الطواف.
[٢] نسبة الحديث المذكور الى الفقيه يحتمل ان يكون من اشتباه النساخ.