الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٣ - خاتمة تشتمل على جملة من نوادر الطواف
عنه ستة آلاف سيئة، و ترفع له ستة آلاف درجة» قال: و روى إسحاق ابن عمار: و تقضى له ستة آلاف حاجة.
و روى في الكافي في الموثق عن إسحاق بن عمار عن ابي عبد الله (عليه السلام) [١] قال: «كان ابي يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعا و صلى ركعتين في أي جوانب المسجد شاء كتب الله له ستة آلاف حسنة، و محا عنه ستة آلاف سيئة، و رفع له ستة آلاف درجة، و قضى له ستة آلاف حاجة، فما عجل منها فبرحمة الله و ما أخر منها فشوقا إلى دعائه».
و روى في الكافي و من لا يحضره الفقيه في الصحيح عن هشام بن الحكم عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٢] قال: «من اقام بمكة سنة فالطواف أفضل له من الصلاة، و من اقام سنتين خلط من ذا و من ذا، و من اقام ثلاث سنين كانت الصلاة أفضل له من الطواف».
و رواه في التهذيب [٣] في الصحيح عن حفص بن البختري و حماد و هشام بن الحكم عنه (عليه السلام).
و روى في الكافي [٤] في الصحيح أو الحسن عن حريز عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «الطواف لغير أهل مكة أفضل من الصلاة، و الصلاة لأهل مكة أفضل».
و روى في التهذيب [٥] في الصحيح عن حريز قال: «سألت
[١] الوسائل الباب ٤ من الطواف.
[٢] الوسائل الباب ٩ من الطواف.
[٣] ج ٥ ص ٤٤٧ و الوسائل الباب ٩ من الطواف.
[٤] ج ٤ ص ٤١٢ و الوسائل الباب ٩ من الطواف. راجع التعليقة في الوسائل الحديثة.
[٥] ج ٥ ص ٤٤٦ و الوسائل الباب ٩ من الطواف.