الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٩٧ - الموضع الثالث الغسل بعد الزوال للوقوف بعرفات و الدعاء بالمأثور
يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون الى جانبه، فنحاها، ففعلوا مثل ذلك، فقال:
ايها الناس انه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف و لكن هذا كله موقف.
و أشار بيده الى الموقف. و قال: هذا كله موقف. و فعل مثل ذلك بالمزدلفة. الحديث».
و عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) [١] قال: «عرفات كلها موقف، و أفضل الموقف سفح الجبل. الى ان قال: و انتقل عن الهضبات و اتق الأراك».
و عن محمد بن سماعة عن سماعة [٢] قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
إذا كثر الناس بمنى و ضاقت عليهم فكيف يصنعون؟ فقال: يرتفعون إلى وادي محسر. قلت: فإذا كثروا بجمع و ضاقت عليهم كيف يصنعون؟
فقال: يرتفعون إلى المأزمين. قلت: فإذا كانوا بالموقف و كثروا و ضاق عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون الى الجبل و يوقف في ميسرة الجبل، فان رسول الله (صلى الله عليه و آله) وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته. الحديث».
كما تقدم في صحيحة معاوية بن عمار.
و منها: القيام، ذكره جملة من الأصحاب، و عللوه بأنه أشق، و أفضل
[١] الفروع ج ٤ ص ٤٦٣ و الوافي باب (حدود عرفات) و الوسائل الباب ١١ من إحرام الحج و الوقوف بعرفة. راجع التعليقة (٢) على هذا الحديث في الطبعة الحديثة من الوسائل.
[٢] التهذيب ج ٥ ص ١٨٠ و الوسائل الباب ١١ و ١٣ و ١٠ من إحرام الحج و الوقوف بعرفة و في النسخ المخطوطة و المطبوعة اسناد الرواية الى محمد بن سماعة.