الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٠ - فائدة تحقيق الاستلام
اليماني بقليل- في الشوط السابع، فابسط يديك على الأرض، و ألصق خدك و بطنك بالبيت، ثم قل: اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار. ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب، فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له ان شاء الله (تعالى)، فإن أبا عبد الله (عليه السلام) قال لغلمانه: أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت. و يقول: اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية، اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه اللهم لي، و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك. و تستجير بالله من النار و تختار لنفسك من الدعاء. ثم استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر الأسود و اختم به، فان لم تستطع فلا يضرك. و تقول:
اللهم متعني بما رزقتني و بارك لي فيما آتيتني. ثم تأتي مقام إبراهيم (عليه السلام). الحديث».
و قد تقدم.
و ما رواه في الكافي [١] في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال:
«قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا كنت في الطواف السابع فات المتعوذ- و هو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب- فقل: اللهم البيت بيتك و العبد عبدك، و هذا مقام العائذ بك من النار، اللهم من قبلك الروح و الفرج. ثم استلم الركن اليماني، ثم ائت الحجر فاختم به».
و لو نسي الالتزام حتى تجاوز المستجار الى الركن لم يرجع،
لما رواه الشيخ (قدس سره) في الصحيح عن علي بن يقطين عن ابي الحسن
[١] ج ٤ ص ٤١٠، و الوسائل الباب ٢٦ من الطواف.