الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٢ - خاتمة تشتمل على جملة من نوادر الطواف
و روى الشيخ في التهذيب [١] عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «يستحب ان يطاف بالبيت عدد أيام السنة، كل أسبوع لسبعة أيام فذلك اثنان و خمسون أسبوعا».
أقول: ظاهر هذا الخبر لا يخلو من الإشكال لأنه بمقتضى ما تقدم من ان عدد السنة ثلاثمائة و ستون يوما فمتى طاف لكل يوم شوطا يكون عدد الأسابيع أحدا و خمسين أسبوعا و زيادة ثلاثة أشواط. اللهم الا ان يحمل على ما ذكروه من عدد السنة الشمسية كما تقدم، فيصير مؤيدا لما نقل عن ابن زهرة. و لا يخلو من بعد.
و روى في الكافي [٢] عن علي بن ميمون الصائغ قال: «قدم رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: قدمت حاجا؟ فقال: نعم.
فقال: أ تدري ما للحاج؟ قال: لا. قال: من قدم حاجا و طاف بالبيت و صلى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة، و محا عنه سبعين ألف سيئة و رفع له سبعين ألف درجة، و شفعه في سبعين ألف حاجة، و كتب له عتق سبعين ألف رقبة قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم».
و رواه في من لا يحضره الفقيه [٣] مرسلا عنه (عليه السلام).
و روى في التهذيب عن ابان بن تغلب عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٤] في حديث انه قال: «يا لبان هل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعا؟ فقلت: لا و الله ما ادري. قال: يكتب له ستة آلاف حسنة، و تمحى
[١] ج ٥ ص ٤٧١ و الوسائل الباب ٧ من الطواف.
[٢] ج ٤ ص ٤١١ و الوسائل الباب ٤ من الطواف.
[٣] ج ٢ ص ١٣٣ و ١٣٤ و الوسائل الباب ٤ من الطواف.
[٤] الوسائل الباب ٤ من الطواف.