الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٨ - البحث الأول آداب دخول مكة
السلام) [١] انه قال: «من دخلها بسكينة غفر له ذنبه. قلت: كيف يدخلها بسكينة؟ قال: يدخلها غير متكبر و لا متجبر».
و عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) [٢] قال:
«لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له. قلت: ما السكينة؟
قال: بتواضع».
و عن محمد الحلبي في الموثق عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٣] قال:
«ان الله (عز و جل) يقول في كتابه: طهر بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. فينبغي للعبد ان لا يدخل مكة إلا و هو طاهر قد غسل عرقه و الأذى و تطهر».
و رواه في التهذيب [٤].
و الموجود في القرآن في سورة البقرة [٥] «أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ» و في سورة الحج [٦] «وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْقٰائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» و ما ذكر في الخبر لا يوافق شيئا من الموضعين.
و روى ايضا استحباب دخولها بالثياب الخلقة، و لعله للبعد عن حصول الكبر:
فروى في كتاب المحاسن في الصحيح عن هشام بن سالم عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٧] قال: «انظروا إذا هبط الرجل منكم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم، فإنه لم يهبط وادي مكة أحد
[١] الوسائل الباب ٧ من مقدمات الطواف.
[٢] الوسائل الباب ٧ من مقدمات الطواف.
[٣] الكافي ج ٤ ص ٤٠٠، و الوسائل الباب ٥ من مقدمات الطواف.
[٤] ج ٥ ص ٩٨، و الوسائل الباب ٥ من مقدمات الطواف. و اللفظ «و طهرا.».
[٥] الآية ١١٩.
[٦] الآية ٢٧.
[٧] الوسائل الباب ٧ من مقدمات الطواف.