الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٠ - استحباب الصعود على الصفا حتى يرى البيت
السقاية، و بعضهم يقول الذي يلي الحجر. فقال: هو الذي يلي الحجر، و الذي يلي السقاية محدث صنعه داود أو فتحه داود».
و رواه الصدوق (قدس سره) بإسناده عن صفوان [١].
و عن معاوية بن عمار في الصحيح عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٢] «ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال:
ابدأوا بما بدأ الله (عز و جل) به من إتيان الصفا، ان الله (عز و جل) يقول إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ [٣] قال أبو عبد الله (عليه السلام):
ثم اخرج الى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي و عليك السكينة و الوقار. الحديث».
قال في المدارك: و اعلم ان الباب الذي خرج منه رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد صار الآن في داخل المسجد باعتبار توسعته. لكن قال الشهيد (قدس سره) في الدروس: انه معلم بأسطوانتين معروفتين فليخرج من بينهما. قال و الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما. انتهى. و نحو ذلك قال في المسالك.
و منها-
استحباب الصعود على الصفا حتى يرى البيت
، و استقبال الركن الذي فيه الحجر، و الدعاء بالمأثور، و التكبير و التهليل و التحميد و التسبيح
[١] الفقيه ج ٢ ص ٢٥٦ و التهذيب ج ٥ ص ١٤٥ و الوسائل الباب ٣ من السعي.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٤٣١ و التهذيب ج ٥ ص ١٤٥ و ١٤٦ و الوسائل الباب ٣ و ٦ و ٤ من السعي.
[٣] سورة البقرة الآية ١٥٨.