الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٤ - فائدة تحقيق الاستلام
و روى في كتاب عيون اخبار الرضا (عليه السلام) [١] بسنده عن سعد بن سعد عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «كنت معه في الطواف فلما صرنا بحذاء الركن اليماني أقام (عليه السلام) فرفع يديه ثم قال: يا الله يا ولي العافية و خالق العافية و رازق العافية و المنعم بالعافية و المنان بالعافية و المتفضل بالعافية علي و على جميع خلقك، يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما، صل على محمد و آل محمد و ارزقنا العافية و دوام العافية و تمام العافية و شكر العافية في الدنيا و الآخرة، يا ارحم الراحمين».
و روى الشيخ عن محمد بن فضيل عن ابي جعفر الثاني (عليه السلام) [٢] قال: «و طواف الفريضة لا ينبغي ان يتكلم فيه إلا بالدعاء و ذكر الله و قراءة القرآن. قال: و النافلة يلقى الرجل أخاه فيسلم عليه و يحدثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا لا بأس به».
و مقتضى هذه الرواية عدم كراهة الكلام في طواف النافلة بالمباح.
و روى الشيخ (قدس سره) في الصحيح عن علي بن يقطين [٣] قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الكلام في الطواف، و إنشاد الشعر، و الضحك، في الفريضة أو غير الفريضة، أ يستقيم ذلك؟
قال: لا بأس به. و الشعر ما كان لا بأس به منه».
و هو محمول على الجواز و ان كره في الفريضة.
و روى في الكافي [٤] في الصحيح أو الحسن عن حماد بن عيسى عن من
[١] ج ٢ ص ١٦، و الوسائل الباب ٢٠ من الطواف.
[٢] التهذيب ج ٥ ص ١٢٧، و الوسائل الباب ٥٤ من الطواف.
[٣] التهذيب ج ٥ ص ١٢٧، و الوسائل الباب ٥٤ من الطواف.
[٤] ج ٤ ص ٤١٢، و الوسائل الباب ٥ من الطواف.