الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٧١ - ثانيها و ثالثها و رابعها- المشي طرفيه، و الهرولة ما بين المنارة و زقاق العطارين و الدعاء حالته
طرف المسعى- فاسع ملء فروجك، و قل: بسم الله و الله أكبر، و صلى الله على محمد و آله، و قل: اللهم اغفر و ارحم و اعف عن ما تعلم انك أنت الأعز الأكرم. حتى تبلغ المنارة الأخرى. قال: و كان المسعى أوسع من ما هو اليوم و لكن الناس ضيقوه. ثم امش و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المروة، فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا. ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة. ثم قص من رأسك. الحديث».
و سيأتي تمامه ان شاء الله تعالى.
و روى في الكافي و التهذيب في الموثق عن سماعة [١] قال: «سالته عن السعي بين الصفا و المروة. قال: إذا انتهيت الى الدار التي على يمينك عند أول الوادي فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة، فإذا انتهيت اليه فكف عن السعي و امش مشيا، و إذا جئت من عند المروة فابدأ من عند الزقاق الذي وصفت لك، فإذا انتهيت الى الباب الذي من قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي و امش مشيا و انما السعي على الرجال و ليس على النساء سعي».
أقول: المراد بالسعي الهرولة و هو الإسراع في السير دون العدو و هو المشار إليه في الخبرين المتقدمين بقوله: «فاسع ملء فروجك».
و روى في الكافي [٢] عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)
[١] الكافي ج ٤ ص ٤٣٤ و التهذيب ج ٥ ص ١٤٨ و الوسائل الباب ٦ من السعي.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٤٣٤ و التهذيب ج ٥ ص ١٤٩ و الوسائل الباب ٦ من السعي. راجع التعاليق في التهذيب الطبع الحديث.