هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٧ - الباب الثّامن في الأنفال و ما يختصّ بالإمام
بَادَ أَهْلُهَا، وَ فِي [غَيْرِ] [١] ذَلِكَ الْأَنْفَالُ.
٦ [٢] ٥- وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَ لَا وَارِثَ [٣] لَهُ، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ. [٤]
٧ [٥] ٦- وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَفْوِ الْمَالِ، قَالَ: الْإِمَامُ يَأْخُذُ الْجَارِيَةَ الرُّوقَةَ، وَ الْمَرْكَبَ الْفَارِهَ، وَ السَّيْفَ الْقَاطِعَ، وَ الدِّرْعَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنِيمَةُ فَهَذَا صَفْوُ الْمَالِ.
٨ [٦] ٧- وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا غَزَا قَوْمٌ بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ فَغَنِمُوا كَانَتِ الْغَنِيمَةُ كُلُّهَا لِلْإِمَامِ، وَ إِذَا غَزَوْا بِإِذْنِ [٧] الْإِمَامِ فَغَنِمُوا كَانَ لِلْإِمَامِ الْخُمُسُ.
٩ [٨] ٨- وَ قَالَ (عليه السلام): نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا فِي الْقُرْآنِ، لَنَا الْأَنْفَالُ، وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ.
١٠ [٩] ٩- وَ قَالَ (عليه السلام): كُلُّ أَرْضٍ بَادَ أَهْلُهَا فَذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ لَنَا.
١١ [١٠] ١٠- وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْأَنْفَالِ، قَالَ: بُطُونُ الْأَوْدِيَةِ، وَ رُؤُوسُ الْجِبَالِ، وَ الْآجَامُ، وَ الْمَعَادِنُ، وَ كُلُّ أَرْضٍ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ، وَ كُلُّ أَرْضٍ مَيْتَةٍ قَدْ جَلَا أَهْلُهَا، وَ قَطَائِعُ الْمُلُوكِ.
أَقُولُ: لَعَلَّ الْمَعَادِنَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ فِي أَرْضِ الْأَنْفَالِ لِمَا مَرَّ.
١٢ [١١] ١١- وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام): وَ لَهُ يَعْنِي لِلْإِمَامِ بَعْدَ الْخُمُسِ الْأَنْفَالُ، وَ الْأَنْفَالُ: كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ قَدْ بَادَ أَهْلُهَا، وَ كُلُّ أَرْضٍ [لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ
[١] أثبتناه من باقي النّسخ
[٢] الوسائل ٦: ٣٦٩/ ١٤
[٣] أثبتناه من رض و الوسائل، و في الأصل و ش و م: لا وارث
[٤] الأنفال: ١
[٥] الوسائل ٦: ٣٦٩/ ١٥
[٦] الوسائل ٦: ٣٦٩/ ١٦
[٧] ش و م: بأمر
[٨] الوسائل ٦: ٣٧١/ ٢١
[٩] الوسائل ٦: ٣٧٢/ ٢٦
[١٠] الوسائل ٦: ٣٧٢/ ٣٢
[١١] الوسائل ٦: ٣٦٥/ ٤