هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣ - الحادي عشر في استحباب التّوسعة على العيال،
١٣٩ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الطَّمَعُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ.
١٢- يستحبّ اليأس ممّا في أيدي النّاس
لما تقدّم و يأتي.
١٤٠ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ لِلْعِزِّ وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ، وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ فِي دِينِهِ.
١٤١ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَ ازْهَدْ فِيمَا فِي [٤] أَيْدِي [٥] النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ.
الحادي عشر: في استحباب التّوسعة على العيال،
و كثرة النّفقة مع الإمكان و قد تقدّم و يأتي.
١٤٢ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ.
١٤٣ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ وَ لٰا تُسْرِفُوا [٨] قَالَ: كَانَ فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ سَمَّاهُ، وَ كَانَ لَهُ حَرْثٌ فَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيَبْقَى هُوَ وَ عِيَالُهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ، فَجَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ سَرَفاً.
١٤٤ [٩] وَ رُوِيَ: مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ [١٠]، وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
١٤٥ [١١] وَ رُوِيَ: الْمَعُونَةُ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ.
[١] الوسائل ٦: ٣١٠/ ٢١
[٢] الوسائل ٦: ٣١٤/ ٥
[٣] الوسائل ٦: ٣١٥/ ٩
[٤] ليس في ش و م
[٥] الأصل: عند
[٦] الوسائل ٦: ٣٢٣/ ٥
[٧] الوسائل ٦: ٣٢٣/ ٣
[٨] الأنعام: ١٤١
[٩] الوسائل ١٥: ٢٤٩/ ٧
[١٠] م: عيال
[١١] الوسائل ٨: ٣١٧/ ١