هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٧ - ٨- صوم التّاسع و العاشر منه
٦- يوم الغدير.
٦٢ [١] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام)، لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [فِيهِ عَلَماً] [٢] لِلنَّاسِ [٣] وَ هُوَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ تَصُومُهُ، وَ تُكْثِرُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، قِيلَ: فَمَا لِمَنْ صَامَهُ؟ قَالَ: صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً.
٦٣ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): صِيَامُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ، يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةَ حِجَّةٍ، وَ مِائَةَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ.
٦٤ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّ لِلْمُسْلِمِينَ أَرْبَعَةَ أَعْيَادٍ: الْعِيدَيْنِ، وَ الْجُمُعَةِ، وَ الْغَدِيرِ، وَ أَنَّهُ يَجِبُ [٦] صِيَامُهُ شُكْراً لِلَّهِ وَ يُتَّخَذُ عِيداً، وَ مَنْ صَامَهُ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً.
٦٥ [٧] وَ رُوِيَ: الدِّرْهَمُ فِيهِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَ أَنَّهُ يَنْبَغِي الِاسْتِدَانَةُ لِلْإِخْوَانِ وَ إِعَانَتُهُمْ.
٦٦ [٨] وَ رُوِيَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ الْغَدِيرِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ الدَّهْرِ.
٧- أوّل يوم من المحرّم.
٦٧ [٩] قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ، اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ.
٦٨ [١٠] وَ رُوِيَ: أَنَّ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا (عليه السلام).
٨- صوم [١١] التّاسع و العاشر منه
على وجه الحزن لا التّبرّك لما يأتي.
[١] الوسائل ٧: ٣٢٣/ ٢
[٢] أثبتناه من باقي النّسخ
[٣] الأصل: على النّاس
[٤] الوسائل ٧: ٣٢٤/ ٤
[٥] الوسائل ٧: ٣٢٥/ ٧
[٦] الأصل: يحسب
[٧] الوسائل ٧: ٣٢٦/ ١١
[٨] الوسائل ٧: ٣٢٩/ ١٤
[٩] الوسائل ٧: ٣٤٧/ ٢
[١٠] الوسائل ٧: ٣٤٦/ ١
[١١] ش: الصّوم