هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٩ - ٣- معاودة الجنب النّوم ليلا أوّل مرّة
و حمل على عدم العمد بل ظاهره ذلك.
١٠- تعمّد إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق
لما مرّ.
١١- تعمّد إيصال الرّائحة الغليظة إلى الحلق
لما مرّ.
١٢- الإنزال بالوطء في الدّبر
لما مرّ.
٢٣ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْوَطْءَ فِي الدُّبُرِ لَا يَنْقُضُ الصَّوْمَ لِلْمَرْأَةِ.
و امّا الثّاني: فهو اثنا عشر
و بعض هذه الأسباب يحتمل الاستحباب للحصر و غيره
١- تعمّد الكذب على اللّه و رسوله
و الأئمّة (عليهم السلام).
٢٤ [٢] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ كَذَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ [٣]: قَدْ أَفْطَرَ وَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ وَ هُوَ صَائِمٌ يَقْضِي صَوْمَهُ وَ وُضُوءَهُ إِذَا تَعَمَّدَ.
٢٥ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ كَذَبَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: قَدْ أَفْطَرَ وَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ، قِيلَ: وَ مَا كَذِبَتُهُ؟ قَالَ: كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، وَ عَلَى رَسُولِهِ (صلّى اللّه عليه و آله).
٢- الغيبة.
٢٦ [٥] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): الْغَيْبَةُ تُفَطِّرُ الصَّائِمَ وَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ.
٣- معاودة الجنب النّوم ليلا أوّل مرّة.
٢٧ [٦] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُجْنِبُ فِي [٧] أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، قِيلَ: فَإِنَّهُ اسْتَيْقَظَ ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ: يَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ عُقُوبَةً.
[١] الوسائل ٧: ٤٨١/ ٣
[٢] الوسائل ٧: ٢٠/ ٣
[٣] ش: فقال
[٤] الوسائل ٧: ٢٠/ ١
[٥] الوسائل ٧: ٢١/ ٨
[٦] الوسائل ٧: ٤١/ ١
[٧] ليس في رض