هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٥ - الأوّل في الأصناف
[الباب] [١] العاشر: في المستحقّين،
و فيه اثنا عشر فصلا
الأوّل: في الأصناف
١ [٢] رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً [٣] ان الْفُقَرَاءُ هُمُ: الَّذِينَ لَا يَسْأَلُونَ، وَ الْمَسٰاكِينِ هُمْ: أَهْلُ الزَّمَانَاتِ، وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا هُمُ:
السُّعَاةُ وَ الْجُبَاةُ فِي أَخْذِهَا وَ جَمْعِهَا، [٤] وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ هُمْ: قَوْمٌ وَحَّدُوا عِبَادَةَ [٥] اللَّهِ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ دُونَ اللَّهِ، وَ لَمْ تَدْخُلْ قُلُوبَهُمُ الْمَعْرِفَةُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَجَعَلَ لَهُمْ نَصِيباً فِي الصَّدَقَاتِ لِكَيْ يَعْرِفُوا، وَ فِي الرِّقٰابِ: قَوْمٌ لَزِمَتْهُمْ كَفَّارَاتٌ فِي قَتْلِ الْخَطَاءِ، وَ فِي الظِّهَارِ وَ فِي الْأَيْمَانِ وَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ فِي الْحَرَمِ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَكْفُرُونَ وَ هُمْ مُؤْمِنُونَ،
[١] الباب العاشر و فيه: ١٤٣ حديثا
[٢] الوسائل ٦: ١٤٥/ ٧
[٣] التّوبة: ٦٠
[٤] ش و م: و جمعها و حفظها
[٥] ليس في ش و م