هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٦ - الثّالث في أوقات الصّدقة
٤٢ [١] كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي طَرِيقٍ وَ مَعَهُ قَوْمٌ [٢] مَعَهُمْ أَمْوَالٌ وَ ذَكَرَ لَهُمْ: أَنَّ بَارِقَةً فِي الطَّرِيقِ يَقْطَعُونَ عَلَى النَّاسِ فَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: أَوْدِعُوهَا مَنْ يَحْفَظُهَا [٣] وَ يَدْفَعُ عَنْهَا وَ يُرَبِّيهَا، قَالُوا: وَ مَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ذَلِكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالُوا:
وَ كَيْفَ نُودِعُهُ؟ قَالَ: تَتَصَدَّقُونَ بِهِ عَلَى ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، قَالُوا: وَ أَنَّى لَنَا الضُّعَفَاءُ بِحَضْرَتِنَا هَذِهِ؟ قَالَ: فَاعْزِمُوا عَلَى أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِثُلُثِهَا لِيَدْفَعَ اللَّهُ عَنْ بَاقِيهَا، قَالُوا: قَدْ عَزَمْنَا، قَالَ: فَأَنْتُمْ فِي أَمَانِ اللَّهِ [٤] فَامْضُوا، فَمَضَوْا سَالِمِينَ، وَ تَصَدَّقُوا بِالثُّلُثِ، وَ رَبِحُوا الدِّرْهَمَ عَشْرَةً.
٤- أَوَّلُ النَّهَارِ وَ أَوَّلُ اللَّيْلِ خُصُوصاً سَاعَاتُ النَّحْسِ.
٤٣ [٥] قَالَ (عليه السلام): مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْهُ نَحْسَ يَوْمِهِ، فَلْيَفْتَتِحْ يَوْمَهُ بِصَدَقَةٍ يَدْفَعُ [٦] اللَّهُ بِهَا عَنْهُ نَحْسَ يَوْمِهِ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْفَعَ [٧] اللَّهُ عَنْهُ نَحْسَ لَيْلَتِهِ، فَلْيَفْتَتِحْ لَيْلَتَهُ بِصَدَقَةٍ يَدْفَعْ عَنْهُ نَحْسَ لَيْلَتِهِ.
٤٤ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ صَدَقَةَ النَّهَارِ تُمِيتُ الْخَطِيئَةَ، وَ إِنَّ صَدَقَةَ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
٥- يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَا مَرَّ.
٤٥ [٩] وَ أَتَى سَائِلٌ الصَّادِقَ (عليه السلام) عَشِيَّةَ [١٠] الْخَمِيسِ فَسَأَلَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَ لَكِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ أَضْعَافاً.
٦- يَوْمَ عَرَفَةَ لِمَا تَقَدَّمَ وَ يَأْتِي.
[١] الوسائل ٦: ٢٧١/ ١
[٢] رض: طريق قوم
[٣] رض: أودعوها عند من يحفظها
[٤] ليس في رض
[٥] الوسائل ٦: ٢٧٣/ ١
[٦] ش و م: يذهب
[٧] ش: يذهب
[٨] الوسائل ٦: ٢٧٤/ ٥
[٩] الوسائل ٦: ٢٨١/ ١
[١٠] الأصل و رض: عشيّته و أثبتناه من م و ش