هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٦ - ١- كثرة التّلاوة فيه
مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
٦٧ [١] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) لِرَجُلٍ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ: إِنَّ شَعْبَانَ قَدْ مَضَى أَكْثَرُهُ وَ هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْهُ فَتَدَارَكْ فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ تَقْصِيرَكَ فِيمَا مَضَى، وَ عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى مَا يَعْنِيكَ وَ تَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ، وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكَ لِيُقْبِلَ شَهْرُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مُخْلِصٌ لِلَّهِ، وَ لَا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِي عُنُقِكَ إِلَّا أَدَّيْتَهَا، وَ لَا فِي قَلْبِكَ حِقْداً عَلَى مُؤْمِنٍ إِلَّا نَزَعْتَهُ، وَ لَا ذَنْباً أَنْتَ مُرْتَكِبُهُ إِلَّا أَقْلَعْتَ عَنْهُ، وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي سَرَائِرِكَ وَ عَلَانِيَتِكَ، وَ أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ فِي هَذَا الشَّهْرِ:
اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ، فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ.
السّادس: في [٢] آداب شهر رمضان
و هي كثيرة نذكر منها [٣] اثني عشر
١- كثرة التّلاوة فيه
و قد مرّ في القراءة.
٦٨ [٤] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لِكُلِّ شَيْءٍ رَبِيعٌ، وَ رَبِيعُ الْقُرْآنِ شَهْرُ رَمَضَانَ.
٦٩ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
٧٠ [٦] وَ رُوِيَ: أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ.
٧١ [٧] ٢- قَالَ (عليه السلام): مَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ صَحِيحٌ سَوِيٌّ، فَصَامَ نَهَارَهُ، وَ قَامَ وِرْداً مِنْ لَيْلِهِ، وَ وَاظَبَ عَلَى صَلَاتِهِ، وَ هَجَرَ إِلَى جُمُعَتِهِ، وَ غَدَا إِلَى عِيدِهِ، فَقَدْ أَدْرَكَ [٨] لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَ فَازَ بِجَائِزَةِ الرَّبِّ.
٧٢ [٩] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَصَامَ نَهَارَهُ، وَ قَامَ وِرْداً
[١] الوسائل ٧: ٢١٨/ ١
[٢] ليس في م
[٣] الأصل: فيها (١)
[٤] الوسائل ٧: ٢١٨/ ٢
[٥] الوسائل ٧: ٢١٩/ ٣
[٦] الوسائل ٧: ٢١٩/ ٤
[٧] الوسائل ٧: ٢١٩/ ١
[٨] الأصل: أدركه
[٩] الوسائل ٧: ٢٢٠/ ٢