هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٩ - ٨- صوم الواجب في السّفر و المرض
١٤ [١] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ: لَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ، يَعْنِي: لَا يَصُومُ الرَّجُلُ يَوْمَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ.
١٥ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا أَفْطَرَ مِنَ اللَّيْلِ، فَهُوَ فَصْلٌ.
١٦ [٣] وَ رُوِيَ: لَا قِرَانَ بَيْنَ صَوْمَيْنِ.
١٧ [٤] وَ رُوِيَ فِي تَقْدِيمِ الصَّلَاةِ عَلَى الْإِفْطَارِ: لِأَنَّهُ قَدْ حَضَرَكَ فَرْضَانِ: الْإِفْطَارُ، وَ الصَّلَاةُ، فَابْدَأْ بِأَفْضَلِهِمَا، وَ أَفْضَلُهُمَا الصَّلَاةُ.
٤- صوم الصّمت
لما مرّ.
١٨ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ.
١٩ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): وَ صَوْمُ الصَّمْتِ حَرَامٌ.
٢٠ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ فِي أُمَّتِي رَهْبَانِيَّةٌ وَ لَا سِيَاحَةٌ [٨] وَ لَا زَمٌّ يَعْنِي:
السُّكُوتَ.
٥- صوم نذر المعصية
لما يأتي.
٢١ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): وَ صَوْمُ نَذْرِ الْمَعْصِيَةِ حَرَامٌ.
٢٢ [١٠] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ.
٦- صوم عاشوراء للتّبرّك
لما مرّ.
٧- صوم الاثنين تبرّكا
لما مرّ.
٨- صوم الواجب في السّفر و المرض [١١]
إلّا ما استثني لما مرّ.
[١] الوسائل ٧: ٣٨٩/ ١٠
[٢] الوسائل ٧: ٣٨٩/ ١٠
[٣] الوسائل ٧: ٣٩٠/ ١٢
[٤] الوسائل ٧: ٣٩٠/ ١٣
[٥] الوسائل ٧: ٣٩٠/ ١
[٦] الوسائل ٧: ٣٩٠/ ٢
[٧] الوسائل ٧: ٣٩١/ ٤
[٨] السّياحة: الذّهاب في الأرض للعبادة و التّرهّب (اللّسان: سيح)
[٩] الوسائل ٧: ٣٩١/ ٢
[١٠] الوسائل ٧: ٣٩١/ ٣
[١١] ليس في ش و م