هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٥ - ٧- فواضل مؤنة السّنة
١١ [١] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْكَنْزِ كَمْ فِيهِ؟ قَالَ: الْخُمُسُ.
١٢ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ وَجَدَ كَنْزاً فَأَخْرَجَ خُمُسَهُ وَ أَجْرَى اللَّهُ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ، وَ نَزَلَتْ وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ [٣].
٥- الغوص
لما مرّ.
١٣ [٤] وَ سُئِلَ الصَّادِقِ (عليه السلام) عَنِ الْعَنْبَرِ وَ غَوْصِ اللُّؤْلُؤِ، قَالَ: عَلَيْهِ الْخُمُسُ.
٦- العنبر
لما مرّ.
١٤ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): فِي الْعَنْبَرِ الْخُمُسُ.
٧- فواضل مؤنة السّنة.
١٥ [٦] سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام) عَنِ الْخُمُسِ أَ عَلَى جَمِيعِ مَا يَسْتَفِيدُهُ الرَّجُلُ مِنْ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ مِنْ جَمِيعِ الضُّرُوبِ وَ عَلَى الصُّنَّاعِ، فَكَتَبَ (عليه السلام) بِخَطِّهِ: الْخُمُسُ بَعْدَ الْمَئُونَةِ.
١٦ [٧] وَ رُوِيَ فِي صَاحِبِ الضَّيْعَةِ: عَلَيْهِ الْخُمُسُ بَعْدَ مَؤُنَتِهِ وَ مَؤُنَةِ عِيَالِهِ وَ بَعْدَ خَرَاجِ [٨] السُّلْطَانِ.
١٧ [٩] وَ رُوِيَ: نِصْفُ السُّدُسِ.
وَ حُمِلَ عَلَى [١٠] أَنَّ الْإِمَامَ رَضِيَ [١١] ذَلِكَ الْوَقْتَ بِبَعْضِ حَقِّهِ لِأَنَّ هَذَا الْخُمُسَ لَهُ كَمَا يَأْتِي.
[١] الوسائل ٦: ٣٤٥/ ١
[٢] الوسائل ٦: ٣٤٥/ ٣
[٣] الأنفال: ٤١
[٤] الوسائل ٦: ٣٤٧/ ١
[٥] الوسائل ٦: ٣٤٧/ ٣
[٦] الوسائل ٦: ٣٤٨/ ١
[٧] الوسائل ٦: ٣٤٩/ ٤
[٨] رض و ش: إخراج
[٩] الوسائل ٦: ٣٤٩/ ٤
[١٠] ليس في م
[١١] الأصل: وصي