هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٩ - ١٠- الاجتهاد في العبادة ليلة القدر
أقول: قد تواتر في الأخبار [١] لفظ رمضان بغير شهر كما مضى و يأتي.
و كذا الأدعية المأثورة فالنّهي للكراهة، و الكفّارة على الاستحباب.
٨- الدّعاء عند رؤية الهلال.
٨٦ [٢] كَانَ (عليه السلام): إِذَا أَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَ الْإِيمَانِ، وَ السَّلَامَةِ، وَ الْإِسْلَامِ، وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ، وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ، وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ، وَ قِيَامَهُ، وَ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا، وَ تَسَلَّمْهُ [٣] مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ.
أَقُولُ: وَ الْأَدْعِيَةُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ وَ كَذَا فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَيَّامِهِ.
٩- إتيان الأهل في أوّل ليلة منه.
٨٧ [٤] قَالَ عَلِيِّ (عليه السلام): يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ [٥] وَ الرَّفَثُ:
الْمُجَامَعَةُ.
١٠- الاجتهاد في العبادة ليلة القدر
لما تقدّم و يأتي.
٨٨ [٦] ١١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ وَ الرُّومِ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَهُوَ وَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَا أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَداً وَ لَا أَخَافُ أَنْ يَكْتُبَ اللَّهُ عَلَيَّ فِي يَمِينِي إِثْماً، وَ إِنَّ لِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً. [٧]
٨٩ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ قَرَأَ رَجُلٌ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ أَلْفَ مَرَّةٍ، لَأَصْبَحَ شَدِيدَ الْيَقِينِ بِالاعْتِرَافِ بِمَا يَخْتَصُّ فِينَا. [٩]
[١] أثبتناه من باقي النّسخ، و في الأصل: بالأخبار
[٢] الوسائل ٧: ٢٣٣/ ١
[٣] الأصل: تسلم
[٤] الوسائل ٧: ٢٥٥/ ١
[٥] البقرة: ١٨٧
[٦] الوسائل ٧: ٢٦٤/ ١
[٧] م و ش: لمكانا
[٨] الوسائل ٧: ٢٦٤/ ٢
[٩] زاد في ش: و ما ذلك إلّا لشيء عاينه في نومه.