موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٦٤ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
لمن عظّم حرمته و أكرم رحمه و وصلها [١].
(٩١١) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
و أمّا قوله تعالى: الرَّحِيمِ [٢] (فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال): رحيم بعباده المؤمنين، و من رحمته أنّه خلق مائة رحمة، و جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم، فبها يتراحم الناس، و ترحم الوالدة ولدها، و تحنو الأمّهات من الحيوانات على أولادها.
فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [الواحدة] إلى تسعة و تسعين رحمة، فيرحم بها أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له الشفاعة من أهل الملّة حتّى أنّ الواحد ليجيء إلى مؤمن من الشيعة، فيقول: اشفع لي.
فيقول: و أيّ حقّ لك عليّ؟ فيقول: سقيتك يوما ماء.
فيذكر ذلك فيشفع له، فيشفّع فيه، و يجيئه آخر فيقول: إنّ لي عليك حقّا فاشفع لي، فيقول: و ما حقّك عليّ؟ فيقول: استظللت بظلّ جداري ساعة في يوم حارّ، فيشفع له، فيشفّع فيه، و لا يزال يشفع حتّى يشفع في جيرانه و خلطائه و معارفه، فإنّ المؤمن أكرم على اللّه ممّا تظنّون [٣].
(٩١٢) ٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [الإمام (عليه السلام)]: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يَوْمِ الدِّينِ [٤] هو يوم الحساب.
[١] التفسير: ٣ ح ١٢. عنه البحار: ٤/ ١٨٣، س ١ ضمن ح ١٠، و ٢٣/ ٢٦٦، ح ١٢، قطعتان منه، و ٨٩/ ٢٤٨، س ٧، ضمن ح ٤٨، و تأويل الآيات الظاهرة: ٢٦، س ٢، و ٢٣٨، س ١٧، قطعتان منه، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٠، ح ١٣٤٢٦، و ٣٧٧، ح ١٤٣٤٠، قطعتان منه، و الجواهر السنيّة: ٥٨، س ٢١، قطعة منه.
[٢] الفاتحة: ١/ ٣.
[٣] التفسير: ٣٧، ح ١٣. عنه تأويل الآيات الظاهرة: ٢٦، س ١٢، و البحار: ٨/ ٤ ح ٤ و ٨٩/ ٢٥٠، س ضمن ح ٤٨.
[٤] الفاتحة: ١/ ٤.