موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٩٦ - (ب)- ما رواه
(٨٩٨) ٣٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عباد اللّه! اتّبعوا أخي و وصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بأمر اللّه، و لا تكونوا كالذين اتّخذوا أربابا من دون اللّه تقليدا لجهّال آبائهم، الكافرين باللّه.
فإنّ المقلّد دينه ممّن لا يعلم دين اللّه يبوء بغضب من اللّه، و يكون من أسراء إبليس لعنه اللّه.
و اعلموا! أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل أخي عليّا أفضل زينة عترتي، فقال [اللّه]:
من والاه و صافاه، و و الى أولياءه و عادى أعداءه جعلته [من] أفضل زينة جناني، و من أشرف أوليائي و خلصائي.
و من أدمن محبّتنا أهل البيت فتح اللّه عزّ و جلّ له من الجنّة ثمانية أبوابها، و أباحه جميعها يدخل ممّا شاء منها، و كلّ أبواب الجنان تناديه: يا وليّ اللّه! أ لم تدخلني، أ لم تخصّني من بيننا [١].
(٨٩٩) ٣٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): تعوّذوا باللّه من الشيطان الرجيم، فإنّ من تعوّذ باللّه منه أعاذه اللّه، [و تعوّذوا] من همزاته و نفخاته و نفثاته، أ تدرون ما هي؟
أمّا همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت.
قالوا: يا رسول اللّه! و كيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلّكم من اللّه و منزلتكم؟!
قال (صلى الله عليه و آله و سلم): بأن تبغضوا أولياءنا، و تحبّوا أعداءنا، فاستعيذوا باللّه من محبّة أعدائنا، و عداوة أوليائنا، فتعاذوا من بغضنا و عداوتنا، فإنّ من أحبّ أعداءنا
[١] التفسير: ٥٨٢، ح ٣٤٥. عنه البحار: ٢٤/ ٣٨٠، س ١٥، ضمن ح ١٠٧، بتفاوت يسير، و ٢٧/ ١٠١، ح ٦٢، قطعة منه، و إثبات الهداة: ٢/ ١٥٢، ح ٦٧٠، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ٧٢، س ٢٥، قطعة منه.